وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[67] يكون نصا كهذه الاحاديث مع الآيات التي يؤيد بعضها بعضا ويفسر بعضها بعضا: فقد نصت على انه وارث النبي وراثة نبوة، ووصيه، وأخوه، ونفسه، وولي المؤمنين بعده، واولى بهم من انفسهم، ومنزلته منه منزلة هرون من موسى عدا منزلة النبوة، وخليفته من بعده، ويدور معه الحق كيفما دار لن يفترقا، وهو أقضى الامة، وباب مدينة علمه، المطهر من الرجس. وهذه صفات لا تكون إلا لامام معصوم وخليفة للنبي يختاره الله ورسوله للامة. وهل يمكن أن يكون شخص أولى بالمؤمنين من أنفسهم ووليهم بعد النبي وهو سوقة كسائر الناس تجب عليه طاعة غيره والسمع له ؟ - هيهات !. ولكن كل واحدة من هذه الكلمات التمس لها بعض الباحثين في الامامة تأويلا، احتفاظا بكرامة الصحابة واتقاء من نسبة مخالفة نص النبي إليهم. ونحن نقول لهؤلاء المؤلين إذا كنتم قد عرفتم حسن نوايا هؤلاء الصحابة، وهم في الوقت نفسه مجتهدون على رايكم فلا استغراب في مخالفة الصريح من كلام النبي (ص) وليس الخطا على المجتهدين بعزيز. ثم انا عرفنا عنهم عدم تعبدهم: بالنصوص في كثير من الامور التي تفوت الحصر، كتوقفهم في بعث جيش اسامة وتأميره حتى أغضبوا النبي فقال ما قال وبالاخير امتنعوا عن الخروج حتى قبض، وكاعتراض عمر على صلح ________________________________________