وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[72] وقلنا انه لابد ان يكون واحد من الاصحاب قد نص على خلافته النبي " ص ". لا تزال هناك شبهة مستعصية على الباحثين، ولا يزال يكررها الكتاب حتى يومنا هذا. وهي: ان هذه الاحاديث لو كانت للنص على خلافته، كما تقوله الشيعة، فلماذا لم يتمسك بها هو، ويحتج بها على القوم لو كانوا قد اخذوا حقه ؟ ولماذا لم يحتج بها اصحابه أو باقي المسلمين في اجتماع السقيفة ؟ والحق انها شبهة قوية هي أقوى متمسك لانكار النص، بل ليس شئ غيرها يستحق ان يذكر في معارضة تلك النصوص، فيلجئ إلى تأويلها وتفسيرها على غير وجهها. والباحثون اجابوا عنها بعدة امور يطول علينا استقصاؤها، ولكن الذي يرضي نفسي وادين به ربي ان اقرر ما يلي: ان مولانا امير المؤمنين لما انتهى الامر بالناس إلى مبايعة أبي بكر خليفة، فهو قد أمسى بين أمرين لا ثالث لهما: اما ان يستسلم للامر الواقع، فيترك كل مطالبة علنية صريحة ابقاء لكلمة الاسلام. واما ان يجاهد حتى يثبت حقه، وهو نفسه قال: " وطفقت ارتئي بين ان اصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء ". ولما اختار الامر الاول وهو أعرف بما اختار إذ يقول: " فرأيت ان الصبر على هاتا احجى " فلم يبق وجه لمطلبته العلنية بالخلافة، وقد طوى عنها كشحا ________________________________________