[91] -: مهلا ! لا تصف قلوب قوم اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا بالحسد والغش، فان قلب رسول الله من بني هاشم. -: اليك عني ؟ * * * نقلنا هذه المحاورة بطولها لانها تجلي كثيرا من الغوامض في بحثنا، فهي تكشف لنا: (اولا) - عما في نفوس الطرفين من نزوان بغضاء كامنة يستطير شرارها. وهذا ما أردنا استكشافه الآن وسقنا لاجله المحاورة. و (ثانيا) - عن ان القوم كانوا قد تعمدوا منع الامر عن آل البيت، وان منعهم كان عاطفيا كراهة اجتماع النبوة والخلافة فيهم خشية تبجحهم، وقد فسر ابن عباس هذه الخشية بالحسد وانها من الظلم. واستشعر الالم الكامن من تأكيد هذه الكلمة (بجحا بجحا). و (ثالثا) - عن ان الامامة انما هي باختيار الله، وأن الخلافة في آل البيت مما انزله الله، وليست تابعة لا ختيار قريش وكراهتهم. ________________________________________