وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[92] و (رابعا) - عن ان ظلمهم لآل البيت بأخذها منهم مشهور يعرفه كل احد. وهذان الامران الاخيران صرح بهما ابن عباس على شدة تحفظه واتقائه غضب عمر الذي لم يسلم منه بالاخير. ولم يرد عليه عمر الرد الذي يكذب هذا التصريح اكثر من الطعن فيه وفي بني هاشم ثم الزجر له بقوله: " اليك عني ". وهذا الزجر ينطق صريحا بالعجز عن الجواب، فختمت به المحاورة. والغرض من كل ذلك ان اقدام عمر الجرئ، على نسبة الهجر إلى النبي المعصوم، وعلى دعوى ان كتاب الله وحده كاف للناس بلا حاجة إلى شئ آخر على عكس تصريح النبي، لا يستغرب منه ما دام القصد منع الامر عن علي. وقد اتضح ان بينهما مالا يستطيع التأريخ نكرانه والتمويه فيه. واما اعتذار بعض الناس عنه بأنه ظهر له ان الامر ليس للوجوب فهو اعتذار بارد لا يقره العلم. فمن اين ظهر ذلك ؟ أمن قول النبي " لا تضلوا بعده أبدا " - وهل هناك أمر اعظم مصلحة في الحكم الشرعي تجعله للوجوب من هداية الخلق اجمعين إلى أبد الدهور - أم من وقوع النزاع وغضب النبي وزجرهم بالانصراف. وإذا كان قد فهم الاستحباب فلماذا يرده بأشنع كلمة لا يواجه بمثلها الرجل العادي من ________________________________________