[97] وكيف كان صلى الله عليه وآله يقول لما يقضي علي في حياته: الحمد لله الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت (1) وإذا كان علي باب مدينة علم رسول الله وحكمته بالنصوص المتواترة عنه (2) صلى الله عليه وآله وسلم فأي أحد يوازيه ؟ ! أو يضاهيه ؟ ! أو يقرب منه في شئ من العلم ؟ ! و هذا الحديث مما لا شك في صدوره عن مصدر النبوة، وقد أفرده بتدوين طرقه غير واحد في مؤلفات مستقلة. وبعده صلى الله عليه وآله عايشة فإنها قالت: علي أعلم الناس بالسنة (3). وعمر بقوله: علي أقضانا (4) وقوله: أقضانا علي (5) ولعمر كلمات مشهورة تعرب عن غاية احتياجه في العلم إلى أمير المؤمنين منها قوله غير مرة: لولا علي لهلك عمر (6). وقوله: أللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب (7). وقوله: لا أبقاني الله بأرض لست فيها أبا لحسن (8) وقوله: لا أبقاني الله بعدك يا علي ؟ (9) ________________________________________ (1) أخرجه أحمد في المناقب، محب الدين الطبري في الرياض 2 ص 194. (2) أخرجه كثير من الحافظ بعدة طرق وصححه الطبري وابن معين والحاكم والخطيب والسيوطي وغيرهم. (3) الاستيعاب 3 ص 40 هامش الإصابة، الرياض النضرة 2 ص 93 ؟ ؟، مناقب الخوارزمي 54، الصواعق 76، تاريخ الخلفاء 115. (4) حلية الأولياء 1 ص 65، طبقات ابن سعد ص 459، 460، 461، الاستيعاب 4 ص 38، 39 هامش الإصابة، الرياض النضرة 2 ص 198، 244، تاريخ ابن كثير 7 ص 359 و قال: ثبت عن عمر. أسنى المطالب للجزري 14، تاريخ الخلفاء للسيوطي 115. (5) طبقات ابن سعد 860، الاستيعاب 3 ص 41، تاريخ ابن عساكر 2 ص 325، مطالب السئول 30. (6) أخرجه أحمد والعقيلي وابن السمان، ويوجد في الاستيعاب 3 ص 39، الرياض 2 ص 194، تفسير النيسابوري في سورة الأحقاف، مناقب الخوارزمي 48، شرح الجامع الصغير للشيخ محمد الحنفي 417 هامش السراج المنير. تذكرة السبط 87، مطالب السئول 13، فيض القدير 4 ص 357. (7) تذكرة السبط 87، مناقب الخوارزمي 58، مقتل الخوارزمي 1 ص 45. (8) إرشاد الساري 3 ص 195. (9) الرياض النضرة 2 ص 197، مناقب الخوارزمي 60، تذكرة السبط 88، فيض القدير 4 ص 357. ________________________________________