[140] من غيره خاطب الرحمن واعتضدت به النبوة في سر وإعلان ؟ من اعطي الراية الغراء إذ ربدت نار الوغا فتحاماها الخميسان ؟ من ردت الكف إذ بانت بدعوته ؟ والعين بعد ذهاب المنظر الفاني ؟ من أنزل الوحي في أن لا يسد له باب وقد سد أبواب لأخوان ؟ ومن به بلغت من بعد أوبتها براءة لأولي شرك وكفران ؟ ومن تظلم طفلا وارتقى كتف المختار خير ذوي شيب وشبان ؟ ومن يقول: (خذي يا نار ذا وذري هذا) وبالكأس يسقي كل ظمآن ؟ من غسل المصطفى ؟ من سال في يده أجل نفس نأت عن خير جثمان ؟ ومن تورك متن الريح طائعة تجري بأمر مليك الخلق رحمان ؟ حتى أتى فتية الكهف الذين جرت على مراقدهم أعصار أزمان فاستيقظوا ثم قالوا بعد يقظتهم: أنت الوصي على علم وإيقان (1) الشاعر السيد عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن أبي نصر الحسيني السريجي الأوالي. ترجمه العلامة السماوي في (الطليعة من شعراء الشيعة) فقال: كان فاضلا أديبا جامعا، وشاعرا ظريفا بارعا، توفي في البصرة سنة 750 تقريبا (2). 29 - ابن العرندس الحلي: ________________________________________ وتضافرت بها الأحاديث، وطفحت بها الكتب... - للوقوف عليها راجع موسوعة الغدير ج 6 ص 21 - 38. (1) أخذت هذه القصيدة من موسوعة الغدير ج 6 ص 20 - 21 وفيها إشارة إلى لمة من فضائل مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه وتجد بسط القول في جملة مهمة منها في أجزاء موسوعة الغدير. (2) الغدير ج 6 ص 38. ________________________________________