[100] ببدنه (121) فإنهم مواد المنافع، وأسباب المرافق وجلابها في البلاد في برك وبحرك وسهلك وجبلك، وحيت لا يلتئم الناس لمواضعها ولا يجترئون عليها من بلاد أعدائك من أهل الصناعات التي أجرى الله الرفق منها على أيديهم (122) فاحفظ حرمتهم وآمن سبلهم، وخذ لهم بحقوقهم، فإنهم سلم لا تخاف بائقته، وصلح لا تحذر غائلته (123) فتفقد أمورهم بحضرتك وفى حواشي بلادك، واعلم - مع ذلك - أن في كثير منهم ضيقا فاحشا وشحا ________________________________________ (121) المضطرب: المتردد بأمواله بين البلاد والمترفق: المكتسب. (122) وفى النهج: (فانهم مواد المنافع، وأسباب المرافق، وجلابها من المباعد والمطارح في برك وبحرك) الخ. والمرافق: جمع المرفق - بفتح الميم -: ما ينتفع به. والرفق - كحبر -: النفع. الاعانة. (123) وفى النهج: (وصلح لا تخشى غائلته). والبائقة: الداهية. الشر. والغائلة: الفساد. الشر. ________________________________________