[102] ثم الله الله في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم [من] المساكين والمحتاجين وذوى البؤس والزمنى (127) فإن في هذه الطبقة قانعا ومعترا (128) فاحفظ الله ما استحفظك من حقه فيها (129) واجعل لهم قسما من غلات صوا في الاسلام في كل بلد (130) فإن للاقصى منهم مثل الذي للادنى، وكلا قد استرعيت حقه، فلا يشغلنك عنهم نظر ((131) فإنك لا تعذر بتضييع الصغير (127) كذا في النسخة، وفى النهج: (وأهل البؤسى والزمنى) الخ. اقول: البؤس والبؤسى - كقفل وكبرى -: شدة الفقر والزمنى: جمع زمن - ككتف -: المصاب بالزمانة - بفتح الزاء - وهي العاهة وتعطيل القوى وعدم بعض الاعضاء المانعة من الاكتساب. (128) القانع أما من قولهم: (قنع - قنعا وقناعة وقنعانا - من باب فرح، والمصدر على زنة الفرح والسحابة والثعبان -: رضي بما قسم له. أو من قولهم: (قنع قنوعا) - كمنع منوعا -: سأل وخضع وتذلل. والمعتر - بتشديد الراء -: المتعرض للعطاء بلا سؤال. (129) وفي النهج: (وأحفظ الله ما استحفظك من حقه فيهم) الخ. (130) غلات: جمع غلة وهي الدخل الذي يحصل من الزرع والتمر واللبن وأجارة الاراضي وغيرها. والصوافي: جمع صافية: الارض التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لهم. وصوافي الاسلام: أرض الغنيمة. وغلاة صوافي الاسلام: ثمراتها. (131) أي لا يشغلنك النظر في أمر غيرهم عنهم. وفي النهج: (بطر): طغيان. ________________________________________