وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[122] صلى الله عليه وآله، أو فريضة في كتاب الله، فتقتدي بما شاهدت مما عملنا به منها (195) و [أن] تجتهد نفسك في إتباع ما عهدت إليك في عهدي (هذا) و (فيما) استوثقت (به) من الحجة لنفسي (عليك لكيلا تكون لك علة عند تسرع نفسك إلى هواها (196) فليس يعصم من السوء - ولا يوفق للخير - إلا الله جل ثناؤه. وقد كان مما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله في وصايته تحضيضا على الصلاة والزكاة وما ملكت ________________________________________ (195) الضمير في (منها) - أو (فيها) بناء على رواية النهج - عائد إلى جميع ما تقدم، أي يجب عليك ان تتذكر جميع ما تقدم وأن تعمل مثل ما رأيتنا نعمل، وأن تحذر التأويل حسب الهوى والنفس. (196) وفى النهج: (وتجتهد لنفسك في اتباع ما عهدت اليك في عهدي هذا (الخ). ثم ليعلم أن جميع ما وضعناه - هنا - بين المعقوفات مأخوذ من نهج البلاغة، والسياق يقتضيه. وأيضا من قوله: (فليس يعصم من السوء) إلى قوله: (وأنا أسأل الله بسعة رحمته) غير موجود في النهج. ________________________________________