وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[123] أيمانكم. فبذلك أختم لك ما عهدت [إليك] ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم. وأنا أسل الله بسعة رحمته (197) وعظيم مواهبه وقدرته علي إعطاء كل رغبة أن يوفقني (198) وإياك لما فيه رضاه: من الاقامة على العذر الواضح إليه وإلى خلقه (199) مع حسن الثناء في العباد، وحسن الاثر في البلاد (200) وتمام النعمة وتضعيف الكرامة (201) وأن يختم لي ولك بالسعادة والشهادة، إنا إليه راغبون (202) والسلام على رسول الله وعلى اله الطيبين الطاهرين وسلم [تسليما] ________________________________________ (197) هذا هو الظاهر الموافق للنهج، وفى النسخة: (وأنا أسأل الله سعة رحمته) الخ. (198) (على) متعلقة بقوله: (بقدرته). و (ان يوفقني) مأول بالمصدر، ومفعول لقوله: (وأنا أسأل الله) الخ. (199) المراد من (العذر الواضح إلى الله) الانقياد له تعالى في جميع ما أمر به ونهى عنه، واختيار مرضاته على مرضاة غيره. والمراد من (الاقامة على العذر الواضح إلى خلقه) المعاملة معهم بالاحسان والعدل. (200) وفى نهج البلاغة: (وجميل الاثر في البلاد) وهو الظاهر. (201) تضعيف الكرامة) هو زيادتها أضعافا. (202) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة ابن ابي الحديد، وفى نسخة محمد عبده المطبوعة بمصر: (انا إليه راجعون). ________________________________________