وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[164] ولكنه يقبل التوبة، ويستديم الاناة (2) ويرضى بالانابة، ليكون أعظم للحجة، وأبلغ في المعذرة. وقد كان من شقاق جلكم - أيها الناس - ما استحققتم أن تعاقبوا عليه (3) فعفوت عن مجرمكم ورفعت السيف عن مدبركم، وقبلت من مقبلكم وأخذت بيعتكم، فإن تفوا ببيعتي وتقبلوا نصيحتي وتستقيموا على طاعتي أعمل فيكم بالكتاب والسنة وقصد الحق (4) وأقم فيكم سبيل الهدى، فو الله ما أعلم أن واليا بعد محمد صلى الله عليه وآله أعلم بذلك مني ولا أعمل (5) أقول قولي هذا صادقا غير ________________________________________ (2) الاناة - بفتح الهمزة كقناة -: الحلم. الانتظار. التمهل. (3) وفى المختار (29 / أو 32) من كتب النهج: (وقد كان من انتشار حبلكم وشقاقكم ما لم تغبوا عنه) الخ. انتشار الحبل: انحلال فتله وتفرق طاقاته، وهو - هنا - كناية عن تفرقهم ونكثهم بيعته (ع) يوم الجمل. ويقال: (غبي يغبى - من باب علم - غبا وغباوة منه الشئ): خفي عليه. لم يفطن له. جهله. (4) أي على استقامته الخالية عن الاعوجاج، ووسطه المعرى عن الافراط والتفريط. (5) والشواهد النقلية بين المسلمين متواترة على هذا المعنى. ________________________________________