وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[165] ذام لمن مضى ولا منتقصا لاعمالهم (6). فإن خطت بكم الاهواء المردية وسفه الرأي الجائر إلى منابذتي تريدون خلافي (7) فها أناذا [قد قربت جيادي ورحلت ركابي (8) وأيم الله لئن الجأتموني إلى المسير إليكم لاوقعن بكم وقعة لا يكن يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق (9) وإني ________________________________________ (6) أي انما أنا في مقام بيان منزلتي ورتبتي من حيث العلم والعمل، لا في مقام ذم غيري وتنقيص أعمالهم وان كانوا كذلك. (7) وفى النهج: (فان خطت بكم الامور المردية، وسفه الآراء الجائرة إلى منابذتي وخلافي فها أناذا) الخ وهو أظهر. و (خطت): تجاوزت. و (المردية: المهلكة. و (سفه الآراء): ضعفها. و (الجائرة): المنحرفة عن الحق. (المنابذة) المخالفة. (8) الجياد: جمع الجواد: الفرس السريع. والركاب: الابل التي يحمل القوم. أي فان انتم لم تقبلوا نصيحتي ولم تنصحوا أنفسكم فها أنا قد قربت وأدنيت الجياد من خيلي، وشددت الرحال على ركابي وأبلي للمسير اليكم لتأديبكم. (9) وهذا كناية عن شدة ايقاعه عليهم وغاية استيصاله لهم ان لم يرجعوا عن غيهم وشقاقهم، يقال: (لعق العسل ونحوه - من باب نصر - لعقا ولعقة ولعقة) - كضربا وضربة ولقمة: لحسه وتناوله بلسانه أو اصبعه، فهو لاعق، والجمع لعقة - كطلبة. واللعقة - كلقمة -: القليل مما يلعق. ما تأخذه في الملعقة أو باصبعك. ثم ان في نهج البلاغة بعد قوله: (كلعقة لاعق) هكذا: (مع أني عارف لذي الطاعة منكم فضله، ولذي النصيحة حقه، غير متجاوز متهما إلى برئ، ولا ناكثا إلى وفى). ________________________________________