[25] أمرهم، و (من زاغ) ساءت عنده الحسن، وحسنت عنده السيئة، ومن ساءت عليه الحسنة أعورت عليه طرقه (20) وأعترض عليه أمره، وضاق (عليه) مخرجه، وحري أن يرجع من دينه وينبع غير سبيل المؤمنين (21). والشك على أربع شعب: على الهول والري (22) والتردد والأستسلام. (فمن جعل المراء ديدنا لم يصبح ليله) (23) فبأي آلاء ربك يتمارى المتمارون. ________________________________________ (20) أي صارت طرقه عوراء معوجة غير مستقيمة. وهنا أيضا قد أخنلط في النسخة القسمان الأخيران. وفي النهج - وهو أجود من الجميع -: (ومن زاغ ساءت عنده الحسنة، وحسنة السيئة، وسكر سكر الضلالة. ومن شاق وعرة عليه طرقه، وأعضل عليه أمره وضاق عليه مخرجه). وفي تحف العقول مثله في الثالث غير أن فيه: (الضلال) وقال في الرابع: (ومن شاق أعورت عليه طرقه وأعترض عليه أمره وضاق مخرجه وحرام أن ينزع من دينه من أتبع غير سبيل المؤمنين). (21) وفي الكافي: (ومن زاغ قبحت عنده الحسنة وحسنت عنده السيئة. ومن شاق أعورت عليه طرقه وأعترض عليه أمره فضاق عليه مخرجه إذ لم يتبع سبيل المؤمنين). (22) كذا في النسخة، وفي الكافي: (على المرية والهوى) ثم قال: وفي رواية: (على المرية والهول) الخ وفي النهج: (على التماري والهول والتردد والأستسلام. فمن جعل المراء ديدنا لم يصبح ليله، ومن هاله مابين يديه نكص على عقبيه) الخ، وهو الظاهر. (23) أي يبقى في ظلمة الجهل دائما ولم يستضئ قلبه بنور اليقين. وهذه الجملة غير موجودة في جميع نسخ الخصال ولا في كتاب الكافي، ________________________________________