[38] تأكلكم باضراس المنايا، وتبيركم بأتلاف الرزايا (4) لهم بها أولاد الموت (5) وآثروا زينتها وطلبوا رتبتها. جهل الرجل، ومن ذلك الرجل ؟ المولع بلذتها، والساكن الى فرحتها، والآمن لغدرتها. (ألا وأن الدنيا) دارت عليكم بصروفها (6) ورمتكم بسهام حتوفها، فهي تنزع ارواحكم نزعا، وأنتم تجمعون لها جمعا ! ! ! للموت تولدون، والى القبور تنقلون (تنقلبون (خ)) وعلى التراب تتوسدون (7) والى الدود تسلمون، والى الحساب تبعثون. يا ذوي الحيل والآراء، والفقه والأنباء، إذ كووا مصارع الآباء، فكأنكم بالنفوس قد سلبت، وبالابدان قد عريت، ________________________________________ (4) تبيركم: تهلككم. واتلاف الرزايا: أفناؤها أي أفناء رزاياها أياكم. والرزايا: جمع الرزية: المصيبة. ولعل الأصل كان: (وتبيركم بأصناف الرزايا) فصحف. (5) كذا في الأصل. (6) بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق. وصروفها: نوائبها. (7) وفي نسخة: (وعلى التراب تنومون). ________________________________________