[39] وبالمواريث قد قسمت، فتصير يا ذا الدلال، والهيئة والجمال (8) الى منزلة شعثاء، ومحلة غبراء (9) فتنوم على خدك في لحدك (10) في منزل قل زواره، ومل عماله، حتى يشق عن القبور، وتبعث إلي النشور، فإن ختم لك بالسعادة صرت الى الحبور (11) وأنت ملك مطاع وآمن لا تراع (12) يطوف عليكم (كذا) ولدان كأنهم الجمان (13) بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين، أهل الجنة فيها يتنعمون، وأهل النار فيها يعذبون، هؤلاء في السندس والحرير يتبخترون، وهؤلاء في الجحيم والسعير يتقلبون، هؤلاء تحشى جماجمهم بمسك الجنان، وهؤلاء ________________________________________ (8) وفي نسخة: (والهيبة والحال). والدلال - بفتح الدال -: التغنج والتلوي، ويعبر عنه بالفارسية ب (ناز وكرشمه). (9) شعثاء: مؤنث أشعث: مختل الأمر، متفرق الأركان منتشر الأطراف. (10) تنوم - على بناء المجهول من التنوين -: يجعلوك مضطجعا على في اللحد - وهو كفلس -: القبر. (11) الحبور كالسرور لفظا ومعنى. (12) أي لا تفزع، من قولهم: (راع منه - من باب قال - روعا ورووعا): فزع، فهو رائع وروع - كفرح - أو من قولهم: (أراعه - كروعة ترويعا) أراعه: أفزعه. (13) الجمان - بضم الجيم: جمع الجمانة بضمها أيضا -: اللؤلؤ. ________________________________________