[427] تعديتم يا شرقوم ببغيكم وخالفتموا فينا النبي محمدا أما كان خير الخلق أوصاكم بنا أما كان جدي خيرة الله أحمدا أما كانت الزهراء امي ووالدي علي أخا خير الانام المسددا (1) (404) - 206 - عن الرضا عليه السلام، قال: (هبط على الحسين عليه السلام ملك وقد شكا إليه اصحابة العطش، فقال: ان الله تعالى يقرئك السلام ويقول: هل لك من حاجة ؟ فقال الحسين عليه السلام: هو السلام ومن ربي السلام. وقال: قد شكا إلي أصحابي - ما هو أعلم به مني - من العطش، فأوحى الله تعالى إلى الملك: قل للحسين: خط لهم بأصبعك خلف ظهرك يرووا، فخط الحسين بأصبعه السبابة فجرى نهر أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، فشرب منه هو وأصحابه، فقال الملك: يا ابن رسول الله، تأذن لي أن أشرب منه، فإنه لكم خاصة، وهو الرحيق المختوم الذي ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون (2). فقال الحسين عليه السلام: إن كنت تحب أن تشرب منه فدونك). (3) انشاده عليه السلام اهل الكوفة (405) - 207 - ثم وثب الحسين عليه السلام متوكئا على قائم سيفه ونادى باعلى صوته فقال: انشدكم بالله هل تعرفونني) ؟ قالوا: نعم، أنت ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسبطه. قال: (انشدكم الله هل تعلمون أن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ؟). قالوا: اللهم نعم. ________________________________________ (1) - معالى السبطين 1: 348، بحار الانوار 45: 41، العوالم 17: 283 وذكر فيهما الاشعار في قتل العباس بن علي عليه السلام مع اضافة: (لعنتم واخزيتم بما قد جنيتم فسوف تلاقوا حر نار توقد) (2) - المطففين: 26. (3) - الثاقب في المناقب: 327 حديث 270. ________________________________________