[704] ابن الزبير وجابر بن عبد الله وانس بن مالك وعروة بن الزبير وابو الشعثاء. (1) علة صيرورة الطواف سبعة [791] - 68 - على بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حمدان بن الحسين، عن الحسين بن الوليد، عن حنان بن سدير، عن الثمالى، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: (قلت لأبي: لم صار الطواف سبعة أشواط ؟ قال: لاءن الله تبارك وتعالى قال للملائكة: إنى جاعل في الأرض خليفة فردوا على الله تبارك وتعالى و (قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) قال الله: (اني أعلم مالا تعلمون) (2) وكان لا يحجبهم عن نوره، فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام، فلا ذوا بالعرش سبعة آلاف سنة، فرحمهم وتاب عليهم وجعل لهم البيت المعمور الذى في السماء الرابعة فجعله مثابة وأمنا، ووضع البيت الحرام تحت البيت المعمور فجعله مثابة للناس وأمنا، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على العباد لكل ألف سنة شوطا واحدا). (3) استحباب الدعاء عند الركن اليماني، وبينه وبين الحجر [792] - 69 - في بعض نسخ الرضوي عليه السلام: (عن أبي عبد الله الحسين عليه السلام أنه قال: الركن اليماني باب من أبواب الجنة، لم يمنعه منذ فتحه، وأن ما بين هذين الركنين - الاسود واليماني - ملك يدعى هجير، يؤمن على دعاء المؤمنين). (4) ________________________________________ 1 - المجموع 8: 58. 2 - البقره: 30. 3 - بحار الانوار 11: 110 حديث 25، علل الشرائع: 406 حديث 1، ولم ترد فيه (قلت لأبي). 4 - مستدرك الوسائل 9: 391 حديث 11151، بحار الانوار 99: 354 حديث 11، ولم نعثر عليه في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام. (*) ________________________________________