وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[75] المكررات يبلغ سبعة الاف ومائتين وخمسة وسبعين حديثا (1). وصنف الكثير من العلماء كتبا في شرح الصحيح والتعليق عليه، إلا أن أهمها هو شرح الفاضل النووي... المغالاة في الصحيحين: قال علماء العامة في الصحيحين وفي تصحيحهم وتوثيقهم لجميع أحاديثهما وتعديل مؤلفيهما من المدائح والأطراء كثيرا، وأطنبوا في ذلك حتى بلغ بهم مبلغ الغلو والأفراط فيهما، وكان نصيب البخاري من هذه المدائح والأطراءات أكثر من مسلم. فتارة تراهم يبعثون سلام وتحية النبي (صلى الله عليه وآله) الى البخاري وتارة اخرى يقصون الرؤى والأحلام في شأن صحيحه وينسبون إليه وإلى مسلم وصحيحيهما شتى الكرامات الفاضلة حتى أن بلغ الأمر بهم أن قالوا: إن رسول الله أيد صحة كتابيهما وأمضاهما. ولكن الواقع ان هذه المنسوبات والكرامات، المدائح والأطراءات والمغالاة بحقهما لا تتوافق مع متن الصحيحين واسلوب مؤلفيهما فيهما، كما سيتضح لك هذا الأمر خلال هذا البحث بالتفصيل. فقبل ان نقوم بالتحقيق في الكتابين نورد بعض هذه الأقوال والمدائح التي قيلت بشأنهما كنماذج وأمثلة: قال الچلبي: أما الكتب المصنفة في علم الحديث فأكثر من أن تحصى، إلا أن السلف والخلف قد أطبقوا على أن أصح الكتب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى صحيح البخاري، ثم صحيح مسلم (2). قال محمد بن يوسف الشافعي: أول من صنف في الصحيح، البخاري أبو عبد الله محمد بن إسماعيل وتلاه أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري، ومسلم مع أنه أخذ عن ________________________________________ (1) ذكر النووي في كتابه التقريب عدد الأحاديث الغير مكررة فقط. (2) كشف الظنون 1: 641 باب علم الحديث. ________________________________________