وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[64] فكتب إليه عمر: أما بعد: فأني لست من تسطيرك وتشقيقك الكلام في شئ، إنكم معشر الأمراء، أكلتم الأموال، وأخلدتم الى الأعذار، فانما تأكلون النار، وتورثون العار، وقد وجهت اليك محمد بن مسلمة ليشاطرك ما في يديك، والسلام (1). فلما قدم إليه محمد أتخذ له طعاما وقدمه إليه فأبى أن يأكل فقال: مالك لا تأكل طعامنا ؟ قال: أنك عملت لي طعاما هو تقدمة للشر، ولو كنت عملت لي طعام الضيف لأكلته فأبعد عني طعامك وأحضر لي مالك، فلما كان الغد وأحضر ماله جعل محمد يأخذ شطرا ويعطي عمرو أشطرا، فلما رأى عمرو ما حاز محمد من المال قال: يا محمد أقول، قال: قل ما تشاء، قال لعن الله يوما كنت فيه واليا لأبن الخطاب، والله لقد رأيته ورأيت أباه وإن على كل واحد منهما عباءة قطوانية مؤتزرا بها ما تبلغ ما بغى ركبته وعلى عنق كل واحد منهما حزمة من حطب، وأن العاص بن وائل لغة مزررات الديباج، فقال محمد: أيها يا عمر، فعمر والله خير منك، وأما أبوك وأبوه ففي النار، ووالله لولا ما دخلت فيه من الأسلام لألغيت معتلف شاة يسرك غزوها ويسوءك بكوها قال: صدقت فإكتم علي قال: أفعل (2). ومن الدلائل على كون عمر بن الخطاب ولد الزناء، ومحمولا في الحيض، وكون أم عمر أمة زانية حملت به في بقية أيام حيضها ماقاله عمرو بن العاص في حق نفسه تعريضا لعمر. قال الزمخشري (3) في كتابه المسمى - بالفائق - ما لفظه: عمر، وقال لعمر * (هامش) (1) إبن أبي الحديد 3: 104. جهرة رسائل العرب 1: 204. (2) المصدر السابق. (3) أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي المعتزلي المتوفى 538 الحافظ المضر المحديث الشاعر. معجم المؤلفين 12: 186. روضات الجنات 8: 118. ماضي النجف وحاضرها 1: 101. جولة في دور الكتب: 73. معجم الأدباء 19: 126 (*). ________________________________________