[65] إبراهيم بن هاشم للامام الرضا (ع)، إلا أنه عده في رجاله (1) من أصحابه (ع)، ونص على كونه تلميذا ليونس بن عبد الرحمن بلا ترديد، علما أن كتاب الرجال كتبه بعد الفهرست، فقد يكون ذلك منه عدولا عما سبق. والذي يظهر من عد الشيخين - الكشي والطوسي - له في اصحاب الامام الرضا (ع) أنه روى عنه، كما هي طريقتهما في كتابيهما. ولكن الواقع الخارجي لا يساعد على ذلك، فإنه لم يعثر له على رواية واحدة يرويها مباشرة عن الامام الرضا (ع) أو عن يونس بن عبد الرحمن، علما ان رواياته في كتب الاصحاب فاقت جميع أقرانه كثرة وعددا. والظاهر أن لهذا السبب تنظر النجاشي في الامرين معا. ثم ما أبعد ما بين هذا التشكيك في كونه من أصحاب الامام الرضا (ع)، وبين دعوى السيد الداماد في رواشحه (2): أن إبراهيم بن هاشم من الرواة عن الامام الصادق (ع)، وذلك استنادا إلى رواية في بعض النسخ القديمة من التهذيب (3) قد سقط من سندها ثلاثة رواة:... حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن صدقات أهل الذمة وما يؤخذ... الخ (4). فظن ان السائل هو إبراهيم بن هاشم، ثم تكلف (ع) عدة أمور كأدلة على مطلوبه. وقد ذكره أصحاب الكتب والفهارس وأثنوا عليه بالمدح، ولكن لم ينص ________________________________________ (1) رجال الشيخ الطوسي: ص 353، رقم 30 (2) الرواشح السماوية (الراشحة الرابعة): ص 50. (3) لاحظ: تهذيب الاحكام - الطبعة الحجرية -: ج 1 ص 420 (4) لاحظ: التهذيب: ج 4، 135، ح 379 وفي النسخة المحققة سندها تام، ولاحظ أيضا: ص 113 " ح 333، والكافي: ج 3، ص 568، ك (الزكاة) ب 46، ح 5. ________________________________________