وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[298] وخلاصة القول بالنسبة للتوحيد عند المعتزلة: هو أنه واحد أحد، ليس كمثله شئ، سميع، بصير، ليس بجسم ولا بشبح ولا جثة ولا صورة، ليس له لون أو طعم أو رائحة، وليس فيه حرارة ولا رطوبة أو يبوسة، لا عمق له ولا اجتماع أو افتراق، لا يتحرك ولا يسكن، وليس بذي أبعاض وأجزاء وجوارح وأعضاء، لا يجري عليه الزمان، ولا تجوز عليه العزلة، ولا الحلول في الاماكن، لا يوصف بشئ من صفات الخلق الدالة على حدوثهم، ولا تحيط به الاقدار، ولا تحجبه الاستار، ولا يشبه الخلق بوجه من الوجوه، شئ ولا كالاشياء، عالم، قادر، حي، لا كالعلماء القادرين الاحياء... هذه جملة من معتقدات المعتزلة، وقد عرفت أنهم أو غلوا أنفسهم في البحوث العقلية تاركين جانب الحديث أو السنة، بل أنهم صيروا كل ما في السنة تأييدا لبحوثهم العقلية (1). أقول: لقد اشتبه عبد الله فهد النفيسي عند ما جعل الفكر الشيعي وريث المعتزلة، قال: " ومن المعلوم أن الشيعة ورثت عن المعتزلة أخذهم بالعقل والمنطق.. " (2)، على أن هذه العبارة لا محل لها في كلامه، إذ أن حديثه كان عن دور الناس في تقديم الخمس والزكاة الى العلماء... ولا أدري لماذا أقحم هذه العبارة أثناء حديثه ؟ ! فراجع ثم تأمل أقلام هؤلاء من الكتاب. ________________________________________ (1) مقالات الاسلاميين للاشعري: ص 216. (2) دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث: ص 71. ________________________________________