وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[305] فيه المعتزلة بالعقوبات الصارمة ان أصروا على تدريس مذهبهم، أو ناظروا أحدا فيه. وهذا المرسوم كان له الاثر الكبير في امتداد مدرسة الاشاعرة، بل قل: خط أهل الفقه والمحدثين بصورة عامة، ومن ذلك الحين أصبحت الحكومات المتعاقبة تنهج خط أهل السنة الى يومنا هذا. أما عقائد الاشاعرة فهي تختلف في الغالب عن مدرسة الاعتزال وأفكارهم وعقائدهم، وربما هناك نقاط التقاء بين المدرستين، ونحاول هنا أن نوجز شيئا عن عقائدهم: قال أبو الحسن الاشعري المؤسس الاول للمذهب: " إن الله واحد أحد، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وهو على عرشه كما تنص الآية: " الرحمن على العرش استوى " (1)، وأن له يدين بلا كيف، لقوله: " خلقت بيدي " (2)، ولقوله: " بل يداه مبسوطتان " (3)، وله عينان لقوله: " تجري بأعيننا " (4)، وله وجه لقوله: " ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام " (5)، وأن أسماء الله لا يقال أنها غير الله كما يدعي المعتزلة والخوارج، وله علم لقوله: " أنزله بعلمه " (6)، ولقوله: " وما تحمل من انثى ولا تضع إلا بعلمه " (7)، وأثبتوا له القوة لقوله تعالى: " أولم يروا أن الله خلقهم هو أشد منهم قوة " (8). ________________________________________ (1) سورة طه: 5. (2) سورة ص: 75. (3) سورة المائدة: 64. (4) سورة القمر: 14. (5) سورة الرحمن: 27. (6) سورة النساء: 166. (7) سورة فاطر وفصلت: 11 و 47. (8) سورة فصلت: 15. ________________________________________