وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[85] وصلاحهم صلاحا لمن سواهم ولاصلاح لمن سواهم إلا بهم، لان الناس كلهم عيال على الخراج واهله). عهد الاشتر * * * وتعتمد هذه الطبقة اعتمادا مطلقا على الارض، وعلى العناصر الطبيعية، وعلى سواعدها. فيجب ان تصان الارض لتبقى في حالة جيدة، ولتستفيد من العناصر الطبيعية إلى أقصى مقدار ممكن، فيجب أن تشق الترع، وتبنى القناطر والسدود، وتحفر الابار، لتتوفر للارض حاجاتها من المياه وينتظم الري، ويجب شق الطرق الزراعية التي تمكن هذه الطبقة من الاتصال ببعضها، وتسهل قضاء المهام الزراعية والاستعانة بالعمال الزراعيين. وصيانة الارض ليست أمرا يعود بالنفع على هذه الطبقة وحدها، وانما يعود بالنفع على الدولة كلها، فقد رأينا ما لنشاط طبقة الفلاحين من تغلغل حيوي في العمليات الاجتماعية، فصيانة الارض والحال هذه من المصالح العامة، فيجب الانفاق عليها من الاموال العامة. فأما حين تهتم الحكومة بالجباية فقط وتهمل أمر الاصلاح والعمارة، حين تتجه هذا المتجه يصير بها الامر إلى ان تخرب البلاد وتهلك العباد، ثم لا تجد موردا تجبي منه المال، لعدم وجود انتاج وفير لان الخراج كثرة وقلة متصل بحالة الارض، فعلى مقدار ما تأخذ (؟) الارض تعطي، وعلى مقدار ما تعطي تكون قدرة أهلها على إجابة الحاكم إلى أداء ما يفرضه عليهم من خراج. قال عليه السلام: (. وتفقد أمر الخراج بما يصلح أهله فان في صلاحه وصلاحهم صلاحا لمن سواهم، ولا صلاح لمن سواهم الا ________________________________________