وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 34 ] فأخذ صلى الله عليه وآله بيده جثوة (1) من الارض، فتفل عليها ثم أعطاها رسوله. فأخذها متعجبا يرى أنه قد هزأ به، فأتاه بها وإذا هو بشفا هلاك، فشربها فأطلق من مرضه وغسل عنه داؤه. (2) 33 - ومنها: أن امرأة من اليهود عملت له سحرا، وظنت أنه ينفذ فيه كيدها والسحر باطل محال، إلا أن الله دله عليه، فبعث من استخرجه، وكان على الصفة التي ذكرها، وعلى عدد العقد التي عقد فيها، ووصف ما لو عاينه معاين لغفل عن بعض ذلك. (3) 34 - ومنها: أنه كان على جبل حراء فتحرك الجبل، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: اسكن فما عليك إلا نبي أو وصي. وكان معه علي عليه السلام، [ فسكن ]. (4) 35 - ومنها: أنه انصرف ليلة من العشاء فاضاءت له برقة، فنظر إلى قتادة بن النعمان (5)، فعرفه، وكانت ليلة مطيرة، فقال: يا نبي الله أحببت أن أصلي معك. فأعطاه عرجونا (6)، وقال: خذ هذا فإنه سيضئ لك أمامك عشرا، فإذا أتيت بيتك فإن الشيطان قد خلفك، فانظر إلى الزاوية على يسارك حين تدخل، فأعله بسيفك. ________________________________________ (1) الجثوة: كومة التراب. وفي البحار واعلام الورى والمناقب: حثوة (بالحاء)، ولم نجد لها أصلا في المعاجم والاول أصح. (2) أخرج نحوه في البحار: 18 / 22 ح 50، عنه وعن المناقب لابن شهر اشوب: 1 / 101 وعن اعلام الورى: 28، واللفظ للاخير. وأخرجه في اثبات الهداة: 2 / 92 ح 450 عن اعلام الورى. ورواه في كتاب المغازى للواقدي: 1 / 350 بمثل ما مر في الاعلام. (3) عنه البحار: 18 / 57 ح 11. (4) عنه البحار: 17 / 376 ح 36. (5) تقدمت ترجمته في الحديث: 30. (6) العرجون، ويقال له العرجد: أصل العذق الذي يعوج ويبقى على النخل يابسا بعد أن تقطع عنه الشماريخ، وجمعه عراجين. ________________________________________