[ 343 ] أقربه ؟ تألفا لقلوب الناس وتقريبا للفرج (1). 293 - وروى الشلمغاني في كتاب الاوصياء: أبو جعفر المروزي قال: خرج جعفر بن محمد بن عمر [ و ] (2) وجماعة إلى العسكر (3) ورأوا أيام أبي محمد عليه السلام في الحياة، وفيهم علي بن أحمد بن طنين (4)، فكتب جعفر بن محمد بن عمر [ و ] (5) يستأذن في الدخول إلى القبر (6) فقال له علي بن أحمد: لا تكتب إسمي فإني لا أستأذن، فلم يكتب إسمه، فخرج إلى جعفر. " أدخل أنت ومن لم يستأذن " (7). ________________________________________ (1) عنه البحار: 52 / 102 ح 4 وعن غيبة النعماني: 295 ح 14 نقلا من الكافي: 1 / 369 ح 6 - باسناده عن علي بن يقطين. (2) من نسخة " ف ". (3) العسكر: إسم قرية أو محلة في سامراء للامام علي النقي والحسن العسكري عليهما السلام. (4) في نسخ " أ، ف، م " ظنين. (5) من نسخ " أ، ف، م ". (6) المراد بالقبر هي المقبرة المطهرة للامامين العسكريين عليهما السلام. (7) عنه البحار: 51 / 293 ح 2 وتبصرة الولي: ح 79. وفي إثبات الهداة: 3 / 676 ح 67 عنه وعن كمال الدين: 498 ح 21 باسناده عن أبي جعفر المروزي عن جعفر بن عمرو نحوه. وأخرجه في البحار المذكور ص 334 ذح 58 عن الكمال. وأورده في الخرائج: 3 / 1131 ح 50 عن جعفر بن عمرو كما في الكمال. ________________________________________