وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 138 @ العبادة والاشتغال بما يقربه من الله تعالى وجريت معه على العادة في نيابة الحكم وحاول الأمير جماز وكان استقر هو وإياه في هذه الولاية في وقت واحد رجوع الإمامية إلى ما كانوا عليه وأذن ليوسف الصيرفي في الحكم بين الغرماء فظهرت كلمتهم وارتفعت رؤوسهم وكان ذلك سببا لقتله كما سبق في ترجمته قلت وقد روى عنه الزين أبو بكر المراغي بالإجازة وقال ابن صالح إنه كانت غيبته بعد ولايته الأولى قدر عشر سنين وكان يسأل الله رجوعه إلى المدينة ليموت بها ويسأل من يعتقده من الناس في الدعاء له بذلك فأجيبوا ورد إلى أهل المدينة وبلغ مقصوده وجاء معه ولده القاضي نور الدين علي فهنأته بقصيدة وسردها وأولها .
( يا أيها القاضي السعيد لك الهنا % بالعود نحو المصطفى المزمل ) .
واستمر حتى مات في أول سنة ستين وسبعمائة بالمدينة واستقر بعده التاج محمد بن عثمان الكركري وذكره المجد فقال ولي قضاء المدينة في عام خمسين وأربعين فوردها بعلم غزير وفضل كثير وعقل مدبر ورياسة تصعد إلى الفلك الأثير وهيبة ترعب الجاهل الغرير ويتأدب معها العاقل الكبير ونصرة للشرع حيث لا معين ولا نصير وقيام في الحق ببأس يخضع له الفطن البصير مع الشكالة الصبيحة والشيبة المليحة واللهجة الفصيحة واستناب في الحكم القاضي بدر الدين بن فرحون فقام به قياما صفى الملحون وصحح الملحون وأحال على وادي الإغاثة سيحون وجيحون ثم أن القاضي تقي الدين أصيب ببصره بماء نزل عليه فتوجه إلى الديار المصرية ليقدح عينيه فسعى إليه فعزل وأضعف جل أمله عن العود إلى المدينة وهزل واستمر منفصلا إلى شهور سنة تسع وخمسين فهبت نسمة سعد أراحت عليه بكتاب التقنين والتعيين فأعيدت إليه الولاية ثانيا وصار لمجاني الأمانة بيد الظفر حاسيا ووصل إلى المدينة فجاء الأمير جماز واستقر على عادته في الولاية محفوفا بالإكرام والإعزاز مزاح الهموم منفي الأحزان مراح الكرب مقبلا على الطاعة مشتغلا بالعبادة وما يتوسل به إلى الله من القرب ذكره شيخنا في درره .
2480 عبد الرحمن بن عبد القاري المدني من أهلها والقارة وعضل إخوان من ذرية مدركة بن الياس ممن أتى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير كما قاله أبو داود وذكره مسلم في ثانية تابعي المدنيين يروي عن عمر وأبي طلحة زيد بن سهل وأبي أيوب خالد بن زيد الأنصاريين وأبي هريرة رضي الله عنهم وعنه ابنه محمد والسائب بن يزيد وهو من أقرانه وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله والأعرج والزهري وحميد بن