وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 504 @ عمر بن عبد العزيز وعنه يحيى بن سليم الطائفي وثقه ابن حبان وذكره البخاري في تاريخه وقال أبو حاتم مجهول ولذا ذكره الذهبي في ميزانه .
3883 محمد بن عبد الله الشمس الخجندي نزيل المدينة قال ابن فرحون إنه كان من أكابر المجاورين المتأخرين أصحاب المجاهدة والصبر العظيم على مشقة العبادة والعزلة عن الناس بحيث يسكن بكراء خوفا من مساكنة أهل الرباط وكان يعمل أربعينيات يعتزل فيها عن الناس وكلامهم ويأكل فيها اليسير من الطعام ولا يقطع الصلاة في المسجد الشريف بل يجعل على رأسه ما يغطي به وجهه ويمنعه الأشتغال بالنظر إلى ما يشغله ويأتي الروضة في الصف الأول فيصلي ثم يرجع في الحين إلى بيته فلا يزال في صلاة وذكر ودعاء أخبرني السراج عبد اللطيف بن العلامة الشمس محمد الزرندي وكان جاره وداره تطل عليه وقال كنت لا أقوم ساعة من الليل إلا وأسمعه إما يذكر أو يقرأ ويدعو ويستغفر مع بكاء وعويل وكان قد بورك له في الطعام اخبرني الشمس الحليمي رحمه الله أنه أعطاه صاعا من الدقيق وقال اعمل لي منه وأرسل إلى كل ليلة منها بحفنة مطبوخة قال فقلت واستمر على ذلك مدة ثم قال اعمل منه كل ليلة قرصا ففعلت مدة ثم قال اعمل لي منه كل ليلة جمعة قطعة طعام رشيدية للفقراء ففعلت وكان يجتمع عليه كل ليلة جمعة فقراء فيذكرون الى أن يذهب جزء كبير من الليل ويقدم لهم ذلك الطعام الذي لا يظن في أنه يكفي ثلاثة فيأكل منه فوق العشرين ولا يزال ننفق مما يعطينا حتى نمل ثم يأخذ الفضلة بعد ذلك وأخبرني بذلك جماعة من أهل الخير ممن يعرف حاله قالوا كلهم لم ير قط مثل بركة طعامه وكان يتواجد في الذكر ويقوم ويدور في الحلقة فيجد الجماعة منه قوة وصلابة يعجز عنه أقوياء الشباب بحيث أن الجماعة يملون ولا يمل ومتى أمسك على أحد منهم أتعبه وكان قد أسن وكبر وكنت أحضر عنده أحيانا وكان له وجه يضيء عليه نور العبادة والخير وله لحية طويلة مليحة تبلغ إلى سرته ومات رحمه الله عن وصية وثبتت وصدقه بجميع ما يملكه حتى بفراشه من تحته وذلك سنة أربع وستين وسبعمائة وتبعه المجد ملخصا بأمتن عبارة وأبين إشارة وكذا ذكره شيخنا في درره فيمن لم يسم أبوه فقيل نزيل المدينة كان صالحا عابدا مواظبا على الصف منقطعا عن الناس يقطع الليل بالذكر ويحكى عنه في تكثير الطعام عجائب أرخ ابن فرحون وفاته سنة أربع وستين .
3884 محمد بن عبد الله أبو عبد الله التكروري خطيب ببلاده ثم حج وسكن المدينة وكان على طريقة مثلى كثير البر والإيثار وتفقد الإخوان متسع العلم مات بها سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ودفن عند قبر عثمان حفر له بين القبور فوجدوه