@ 420 @ فقال هلم إلى العشاء فقلت لا أريده فقال ما لي رأيتك عند القبر فقلت سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم ثم قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تتخذوا بيوتكم مقابر لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء وروى أبو يعلى الموصلي في مسنده عن أبي بكر بن أبي شيبة عن زيد بن الحباب عن جعفر ابن إبراهيم من ولد ذي الجناحين عن علي بن عمر عن أبيه عن علي بن حسين أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهاه فقال ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم وروى نوح بن يزيد المؤدب عن أبي اسحاق يعني إبراهيم بن سعد قال ما رأيت أبي قط يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان يكره إتيانه وأبو إبراهيم سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري التابعي أحد الأئمة الأعلام وكان قاضي المدينة في زمان التابعين قال الإمام أحمد بن حنبل ولي قضاء المدينة وكان فاضلا وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة وقال حجاج بن محمد كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم قال حدثني حبيبي سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يوم وليلة فهذا سعد بن إبراهيم من سادات أهل المدينة وعلمائهم وقضاتهم وكان لا يأتي القبر ويكره إتيانه وقد قال مالك في المبسوط لا