@ 419 @ المساجد بالنور التام يوم القيامة وقوله في الحديث الآخر الذي رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إذا ررأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان قال تعالى ! < إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر > ! الآية إلى غير ذلك من الأحاديث الدالة على الترغيب في انتياب أمكنة المساجد والحث عليها فمن تأملها وتأمل الأحاديث الواردة في القبر تبين له الفرق المبين بين الهدى والضلال الغي والرشاد والشك واليقين ومما يبين بطلان هذا التأويل الذي لم يعرف عن أحد من السلف والخلف قبل هذا المتأول انه لو كان هو المراد لكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم بإحسان أحق الناس بالعكوف على قبره وكثرة انتيابه والازدحام عنده وتقبيله والتمسح به وكانوا أشد الناس ترغيبا للأمة في ذلك بل المحفوظ عنهم الزجر عن مثل ذلك والنهي عنه وقد روى عبد الرزاق في مصنفه عن الثوري عن ابن عجلان عن رجل يقال له سهيل عن الحسن بن الحسن ابن علي أنه رأى قوما عند القبر فنهاهم وقال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا تتخذوا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني وروى سعيد بن منصور في سننه عن عبد العزيز بن محمد قال أخبرني سهيل بن أبي سهيل قال رآني الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى