وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 453 @ يوقد عليها سراج وذم من شرك بين اسمه واسم ربه تعالى في لفظ واحد فقال له بئس الخطيب أنت بل مدار دينه على هذا الأصل الذي هو قطب رحى النجاة ولم يقرره أحد ما قرره صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله وهديه وسد الذرائع المنافية له فتعظيمه صلى الله عليه وسلم بموافقته على ذلك لا بمناقضته فيه الثاني تجريد متابعته وتحكيمه وحده في الدقيق والجليل من أصول الدين وفروعه والرضا بحكمه والانقياد له والتسليم والإعراض عمن خالفه وعدم الالتفات إليه إليه حتى يكون وحده الحاكم المتبع المقبول قوله كما كان ربه تعالى وحده المعبود المألوه المخوف المرجو المستغاث المستعان به المتوكل عليه الذي إليه الرغبة والرهبة وإليه الوجهة والعمل الذي يؤمل وحده لكشف الشدائد وتفريج الكربات ومغفرة الذنوب الذي خلق الخلق وحده ورزقهم وحده وأحياهم وحده وأماتهم وحده يبعثهم وحده ويغفر ويرحم ويهدي ويضل ويسعد ويشقى وحده وليس لغيره من الأمر شيء كائنا من كان بل الأمر كله لله وأقرب الخلق إليه وسيلة وأعظمهم عنده جاها وأرفعهم لديه ذكرا وقدرا وأعمهم عنده شفاعة ليس له من الأمر شيء ولا يعطي أحدا شيئا ولا يمنع أحدا شيئا ولا يملك لأحد ضرا ولا رشدا وقد قال لأقرب الخلق إليه وهم ابنته وعمه وعمته يا فاطمة بنت محمد لا أغنى عنك من الله شيئا يا عباس عم رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئا فهذا هو التعظيم الحق المطابق لحال المعظم النافع للمعظم في معاشه ومعاده الذي هو لازم إيمانه وملزومه وأما التعظيم