وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 96 @ بمدرسة ابن أبي عمر بالصالحية برغبة شيخه خطاب له عنه واشترك مع إخوته في تدريس الفلكية والدولعية والبادرائية ومشيخة التصوف بالخاتونية وغيرها بعد والدهم وتصدر بجامع بني أمية مع قراءة الحديث فيه أيضا إلى غير ذلك من الوظائف والجهات وترفع عن النيابة في القضاء إلا في قضية واحدة مسئولا ثم ترك ، ومن تصانيفه تصحيح المنهاج في مطول عمل عليه توضيحا ومتوسط ومختصر والتاج في زوائد الروضة على المنهاج والتحرير جعله معوله في المراجعة ماشيا فيه على مسائل المنهاج في نحو أربعمائة كراسة لم يبيض بل عمل على جميع محافيظه إما شرحا أو حاشية وأفرد في ذبائح أهل الكتاب ومناكحتهم جزءا وكذا في السنجاب جنح فيه ) .
لتأييد عدم الطهارة مع نظم ونثر وتقاييد مهمة . وكان إماما علامة متقنا حجة ضابطا جيد الفهم لكن حافظته أجود دينا عفيفا وافر العقل كثير التودد والخبرة بمخالطة الكبار فمن دونهم حسن الشكالة والمحاضرة جيد الخط راغبا في الفائدة والمذاكرة عديم الخوض فيما لا يعنيه ومحاسنه جمة ولم يكن بالشام من يماثله بل ولا الديار المصرية بالنسبة لاستحضار محفوظاته لفظا ومعنى لكونه لم يكن يغفل عن تعاهدها مع المداومة على التلاوة وإن كان يوجد من هو في التحقيق أمتن منه ، وقد كتب عني بعض الأجوبة كما كتبت عنه من نظمه ما أوردته في المعجم والوفيات وكثيرا ما كان يقول لي أغيب عن بلدكم ثم أجئ فلا أجد علماءها وفضلاءها انتقلوا ذرة بل هم في محلهم الذي فارقتهم فيه أو دونه ، ولم يكن المناوي بالمنصف له . مات في يوم الاثنين ثالث عشر شوال سنة ست وسبعين بعد أن ضعف بالقاهرة حتى نقه وركب في محفة راجعا إلى بلده على كره من أصحابه وخاصته فما انتهى إلى بلبيس إلا وقد قضى فرجعوا به في المحفة إلى تربة الزين بن مزهر بالقرب من تربة الشيخ عبد الله المنوفي قبيل الغروب من يومه فغسل وكفن وصلي عليه في مشهد ليس بالطائل ثم دفن وحصل التأسف على فقده . وبلغنا أنه كان إذا أفاق من غمراته يقول ثلاثا يا لطيف ومرة سبحان الفعال لما يريد حتى مات رحمه الله وإيانا . محمد بن عبد الله بن التقي عبد الرحمن الشمس الصالحي ويعرف بابن الملح . سمع في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة من العماد أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد المقدسي النصف الأول من السفينة الأصبهانية وحدث سمع منه الأبي مع رفيقه الحافظ ابن موسى في سنة خمس عشر وذكره التقي بن فهد وغيره . مات . محمد بن عبد الله بلكان بن عبد الرحمن المحب أبو المحاسن القاهري