@ 161 @ .
403 محمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن حسين بن علي أمين الدين أبو اليمن بن الشمس بن البرقي الحنفي / الماضي أبوه وجده وجد أبيه وهو بكنيته أشهر . ولد سنة تسع وأربعين وثمانمائة ونشأ في كنف أبويه فحفظ القرآن والقدوري والألفية وغيرهما وعرض على جماعة ولازم دروس البدر بن عبيد الله في الفقه وغيره وكذا حضر عند وتولع بالمباشرة ولازم يشبك الجمالي الزردكاش في ذلك فحمدت طريقته وسياسته وتودده واحتماله ولم يزل على طريقته إلى أن خرج عليه بعض اللصوص بعد الأسفار فضربه وأخذ عمامته فانقطع لذلك أياما والدماء تنزف من رأسه حتى مات شهيدا في المحرم سنة ست وتسعين وصلي عليه بعد صلاة الجمعة بالأزهر ثم بسبيل المؤمني ودفن بتربتهم بالقرب من ضريح الشافعي وكان له مشهد حافل وكثر الثناء عليه جدا وخلف ولدا من ابنة عمه أبي بكر وآخر من سرية . مات في الطاعون رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة . .
403 محمد جلال الدين أبو الفضل شقيق الذي قبله وهو الأكبر وأمهما سبطة القاضي موفق الدين أحمد بن نصر الله الحنبلي فهي ابنة الشهاب الشطنوفي أخي الشمس المباشر ووالد الشمس أبي الطيب محمد الماضي . / ولد في سنة سبع وأربعين وحفظ القرآن والمختار وباشر أيضا ، وحج في سنة أربع وتسعين وجاور التي تليها ثم رجع . .
404 محمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن عثمان الشمس بن الشمس البدرشي الأصل ثم القاهري القرافي الشافعي الماضي أبوه ويعرف كهو بالبدرشي . / ممن حفظ القرآن والمنهاج وألفية ابن ملك وغيرهما . ومات أبوه وهو صغير فأضيفت جهاته له وناب عنه المحيوي الدماطي في تدريس الأزهر بل زوجه ابنته إلى أن استقل وباشر فكان يتحفظ الدرس من القطعة بمراجعة الجوجري والبكري والمناوي والسنتاوي وكذا الديمي فيما يتعلق بالحديث ونحوه لكونه وكذا البهاء المشهدي من المنزلين عنده . وحج وجاور قليلا وانقطع بزاوية الجبرتي من القرافة على خير واستقامة وسكون . .
405 محمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن مكين الشمس النويري ثم القاهري المالكي أخو الزين طاهر وعلي / الماضيين وهو أكبرهما أخذ عن أول أخويه وعبادة الفقه ) .
وغيره وعن الشمني والشرواني فنونا وكذا أخذ عن الوروري وكان مذكورا بالعلم . مات فيما قاله النور السنهوري قبل أول أخويه داخل الكعبة من غير سبق مرض وإنما حصل له بها خشوع فارق فيه الدنيا ونقل أيضا عن شيخنا أنه قال هذه واقعة ما سمعنا مثلها ونقل نحوه عن الفخر عثمان المقسي وكذا أخبرني أبو الجود الصوفي