@ 163 @ النبوية وكان أحد الخدام بها ثم عاد لمكة فاستمر حتى رجع مرغوما لأجل زوجته أم ولد له لكونها أكثرت من مناكدته فعزم على التوجه بها لأهلها ثم عوده لمكة فقدرت وفاته بعد وصوله بقليل وذلك قبيل ظهر يوم الثلاثاء ثاني عشر ربيع الأول سنة سبع وثمانين بالقاهرة وصلي عليه في مشهد حافل جدا ثم دفن بجوار أبيه بتربة سعيد السعداء وكثر الثناء عليه والتأسف على فقده رحمه الله وإيانا ونفعنا ببركاته . .
407 محمد بن محمد بن علي بن محمد التقي بن البدر القاهري الحنفي الماضي أبوه ويعرف كهو بابن القزازي / وقال أنه لسكنهم بحارة القزازيين فالله أعلم . ولد في سنة ست وثلاثين وكان جده من أهل القرآن فيما زعم ونشأ هذا عقادا ثم تدرب بناصر الدين النبراوي وجلس بباب البدر بن الديري وابن عمه محمود بل وبباب القاضي سعد الدين وحضر دروسه ثم ناب في الحسبة عن العلاء بن الفيشي لخلطة بينه وبين أبيه إلى أن استنابه ابن الصواف واستمر ينوب لمن بعده وحد ولزم خدمة الأمشاطي وحضر دروسه وصار في أيام قضائه شبه النقيب له وباح بأخرة بعدم حمده له وكذا حضر دروسه وصار في أيام قضائه شبه النقيب له وباح بأخرة بعدم حمده له وكذا حضر دروس الزين قاسم وابن عبيد الله وغيرهما بل حضر عندي بعض الدروس وتنزل في الجهات وتميز في الصناعة مع إظهار تواضع وعق لوسكون وحج غير مرة وباشر نقيبا عند ابن عيد ثم عند الغزي ثم أقبل القاضي على ابن عبيد الوقاد فانجمع عنها وباشر حينئذ النقابة عند الحنبلي مخطوبا منه لها ثم لما ولي الأخميمي عاد لنقابة الحنفية وحمد في مباشراته واستقر بعد الكمال بن الطرابلسي في نوبته وصاهر نور الدين الصوفي مدة على ابنته ثم فارقها ويذكر بثروة . .
408 محمد بن محمد بن علي بن محمد الحموي الشافعي ويعرف بابن الزويغة . / ولد سنة أربع وسبعين وسبعمائة وسمع مع الخطيب الجمال بن جماعة في سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة على الجلال عبد المنعم بن الجلال وكذا سمع على أبي الخير بن العلائي وغيره وكان صالحا ) .
عالما فاضلا واعظا مشهورا . قدم من حماة لبيت المقدس زائرا فمات به في سنة اثنتين وخمسين عن ثمان وسبعين . ذكره ابن أبي عذيبة . .
409 محمد بن محمد بن علي بن محمد الشمس المصري ثم المكي التاجر سبط القاضي نور الدين علي بن خليل الحكري الحنبلي ويعرف بزيت حار . / ولد في يوم الاثنين ثامن المحرم سنة أربع وعشرين بمصر وتحول منها مع أبيه وهو ابن نحو خمس سنين إلى مكة فأقام بها حتى رجع إلى القاهرة مع خاله البدر محمد الحكري واستمر معه وحفظ القرآن بل وأقرأه في الخرقى وتنزل في البرقوقية فلما مات خاله وذلك في سنة سبع وثلاثين عاد إلى مكة مع أبيه فقطنها وتكسب بالقبانة ثم ارتقى فيها