وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 271 @ فقال النجم : % ( أبو البقا ذا الحسيني يا أخي هو البدر % أقسم إذا حل في البلد يغار البدر ) % % ( عمرو همام سما نورو ليالي القدر % هذا ولو كف من جود وسما في القدر ) % ) .
وعرضهما على عويس فقال له ما قصرت فقال له ما أنصفتني بهذه الكلمة كأنك احتقرتهما والحال أنهما أحسن من بيتيك لأنك هجوت الرجل قال فاستعظم هذا فقال له النجم نعم المايه شيء من آلات المقامرين فكأنك نسبته إلى القمار فقال له اسكت يا صبي لو كان لبيتيك أبواب كانا ميضأة ثم قال اشهد على إقراري بكذا فأجابه ودفع إليه الورقة فقال أحسنتت ولكن بقي من نعوتي العلامة فقال له ما فات نلحقها بين السطور ونعتذر عنها في الأخير فقال مازحا لا جزاك الله خيرا وضحك هو والجماعة وقال للممدح وجب انقطاعي عنكم إذ صار هذا يتحلل علي أيضا . وكتبت في المعجم وغيره من نظمه غير هذا ولو جمع نظمه وأكثره مما عمله في أوائل القرن لكان في مجلد ، وقد حج في سنة ثلاثين ودخل إسكندرية وغيرها واجتمع في إسكندرية برجل يقال له الشريف أبو زيد الحسني المعروف بالمصافح وصافحه وقال أن بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة ، هو كذب كما أشرت لنحوه في الخوافي قريبا ، واستقر في مباشرة البيبرسية سنة إحدى وأربعين بل ناب في القضاء بأخرة عن العلم البلقيني مع الاستقرار به في أمانة الحكم ونظر الأوقاف الحكمية ، وكان فاضلا ضابطا ذكيا مشاركا في العربية والأدب ناثرا ناظما نظم في الفنون كلها مع تيسره عليه أولا بخلافة آخر ذاكرا لمحافيظه مع شيخوخته حتى أن فقيهي الشهاب بن أسد كان يرسلني لمجاورة مكتبه له فأصحح عليه لوحي من التنبيه ومن المنهاج الأصلي فكان يسابقني بالقراءة عن ظهر قلب مع مزيد نصح وتواضع وحسن عشرة وشكالة وكياسة وكرم بحيث أن العز السنباطي التمس منه كتابة أسجال عدالة ولده فكتبه وأرسل به إليه مع شاش يساوي سبعة دنانير ، وصدق لهجة ولكنه كان مسرفا على نفسه منهمكا في لذاته ويقال أنه أقلع قبل مماته بيسير وأرجو له ذلك . مات في رجب سنة اثنتين وستين ودفن بحوش سعيد السعداء رحمه الله وعفا عنه وإيانا . .
705 محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد أبو المحاسن بن الشرف أبي القسم بن الجمال أبي النجا بن البهاء أبي البقاء بن الضياء المكي / الماضي أبوه وجده وجد أبيه وأبوه قضاة مكة . ولد في رجب سنة خمس وسبعين وثمانمائة بمكة ممن سمع مني بها في سنة ست وثمانين ورأيته يحضر دروس أبيه .