@ 272 @ .
706 محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن إبراهيم الجمال أبو عبد الله بن الجلال أبي السعادات بن ناصر الدين أبي الفرج بن الجمال الكارزوني المدني الشافعي سبط أبي الفرج المراغي / والماضي أبوه وجده وجد أبيه . ولد سنة ثلاث وستين وثمانمائة بطيبة ونشأ بها فحفظ القرآن وأربعي النووي ومنهاجه على خاله الشيخ محمد المراغي قرأهما إلا من القضاء إلى آخره وقرأ في أصول الفقه على الشهاب الأبشيطي منظومة النسفي اللامية وفي العربية على الشرف عبد الحق السنباطي الجرومية بل سمع جل الألفية وفي الفقه والأصلين قراءة وسماعا على زوج أمه السيد السمهودي وسمع على أبيه وجده لأمه وخاله وعمة أمه فاطمة ابنة أبي اليمن المراغي ومما سمعه على جده البخاري والشفا والكثير وقرأ على خاله الكتب الستة والشمائل والشفا والأذكار والرياض وأجزاء بل قطعة من شرح البخاري لعمه أبي الفتح ولازم قاضي الحنابلة بالحرمين المحيوي الحسني المكي في سماع الكثير وكذا سمع على أبي الفضل بن الإمام الدمشقي ، وأجاز له النجم عمر بن فهد وغيره وقرأ علي بالمدينة وسمع أشياء في المجاورة الأولى ثم لازمني في الثانية أيضا حتى قرأ مسند الشافعي وسمع بحث جل شرحي للألفية . وهو إنسان فاضل فهم ثقة كثير التحري في قراءته وسماعه وفي لسانه حبس عن التكلم لعارض عرض له في صغره وهو في قراءته أخف وعمل كراسة في صاعقة سنة ثمان وتسعين وثمانمائة فيها نظم ونثر أرسل إلي بها وأنا بمكة ومما نظمه معها : % ( سألتك يا من لي بعين الرضى نظر % وسد بسدل الستر عيبي أو جبر ) % % ( تمهد عذري كون أني من البشر % فمثلي من أخطأ ومثلك من ستر ) % بل له في العشرة المشهود لهم بالجنة . .
707 محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن مسعود الشمس أبو عبد الله بن العلم بن البهاء بن العلم السنباطي ثم القاهري الشافعي قدوة المحدثين والماضي أبوه وجده ويعرف بالسنباطي . / ولد كما أخبرني به في ليلة عيد الأضحى سنة ست عشرة وثمانمائة بسنباط ونشأ بها فقرأ القرآن ثم تحول مع أبويه في سنة إحدى وثلاثين فقطن معهما القاهرة وتردد لبعض الشيوخ وحضر تقسيم الكتب عند الشرف السبكي وكذا أكثر من الحضور عند العلاء القلقشندي بل حضر يسيرا عند القاياتي والونائي وابن المجدي وسمع اتفاقا على النور الشلقامي خاتمه من تفقه بالأسنوي حين كان يسمع في وظيفة الطنبدي بالأزهر ، وكذا على التلواني ثم استحلى السماع فرافق كلا من ابن فهد والتقي القلقشندي والبقاعي في كثير من