وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 297 @ % ( كتبت إليكم مستجيزا لعلني % أبل اشتياقي منكم بالرسائل ) % وفي هذه السنة أجاز له من بعلبك البرهان بن المرحل ومن القاهرة الشهاب الواسطي والشهاب المعروف بالشاب التائب وسمع في بلده من الشهابين أبي جعفر بن العجمي وابن السفاح وأبي الحسن علي بن محمد بن إبرهيم الشاهد وست العرب ابنة إبرهيم بن محمد بن أبي جرادة وأخذ بحماة حين توجهه لملاقاة عمه إذ حج عن النور محمود ابن خطيب الدهشة وأول ما دخل القاهرة مستقلا بنفسه في سنة أربع وثلاثين ولقي بدمشق حينئذ العلاء بن سلام والشهاب بن الحبال وتذاكر معه وسأله عن السر في وصف الرجل بالذكر في قوله صلى الله عليه وسلم فما أبقت الفرائض فلا ولى رجل ذكر فأجاب بأنه ورد في بعض الأحاديث لفظ الرجل فالمراد به الأنثى فالتأكيد لدفع التوهم فلينظر والعلاء البخاري وسمع مذاكرته مع ابن خطيب الناصرية وبالقاهرة التقى المقريزي بل قال أنه جاءه صحبة شيخنا للسلام عليه وأنه اتفقت نادرة بديعة الاتفاق وهي أن المحب سأل من شيخنا عن رفيقه لكونه لم يكن شخصه فأعلمه بأنه المقريزي وأظهر التعجب من ذلك لكونه فيما سلف عند إشاعة مجيء والده التمس من المقريزي لعدم سبق معرفته به استصحابه معه للسلام ففعل وجاءه ليتوجها فلم يجده فانتظره حتى جاء ثم توجها فسأله الوالد عني واتفق الآن مثل ذلك فإنني توجهت للتقي فقيل لي أنه بالحمام فانتظرته ثم جئنا فسلمنا فسألتم مني عنه فتقارضنا فالله أعلم . ولم يستكثر من لقاء الشيوخ بل ولا من المسموع واكتفى بشيخه البرهان مع ما قدمته نعم هو مثبت في استدعاء النجم بن فهد الذي أجاز فيه خلق من أماكن شتى وكذا لم يتيسر له الاشتغال بالعروض مع أنه إذا سئل النظم في أي بحر منه يفعل حسبما قاله وإن عمه العلاء سأله وهو ابن اثنتي عشرة سنة أو نحوها أتحسن الوزن فقال له نعم قال فعارض لي قول الشاعر : ) % ( أمط اللثام عن العذار السابل % ليقوم عذري فيك بين عواذلي ) % فقال بديهة : % ( اكشف لثامك عن عذارك قاتلي % لتموت غبنا إن رأتك عواذلي ) % قال فاستحسن العم ذلك ، وسمع من لفظ الزين قاسم جامع مسانيد أبي حنيفة للخوارزمي وكان يستمد منه ومن البدر بن عبيد الله حين كان ولده الصغير يقرأ على كل منهما بحضرته كما أنه كان يستمد من كاتبه بالمشافهة والمراسلة ونحوهما حين كان يتردد إليه بل ربما سمع بعض تصانيفه بقراءة ابنه أو سبطه عليه بحضرته وأول ما ولي من الوظائف اشتراكه مع أخيه عبد اللطيف في تدريس الأشتقتمرية والجردكية والحلاوية والشاذبختية برغبة أبيهما لهما عنها قبل موته ثم استقل في سنة عشرين