وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 121 @ بالتجويد ثم اشتغل بالعلم وتفقه فى الدين على جماعة واعتنى بسائر العلوم وجمع بين الحقيقة والشريعة ثم دخل الهند فقابله بعض وزراء السلطان المسمى ملك ريحان بالاكرام واقام عنده برهة يدرس ويفيد ثم عاد الى وطنه ومشى على طريقة آبائه من النفع والقرى فظهر شأنه ودخل الهند مرة ثانية ونال عند الملك ريحان مرتبة علية قال وبلغنى انه حج وانه أخذ عن جماعة من العارفين بالحرمين ولم تكن له كثرة قراءة وانما كان مجداً فى الطلب له جلد على مطالعة الكتب وربما سهر أكثر الليل فى ذلك وله خط حسن كتب بخطه عدة كتب اكثرها فى العربية والادب وله رسائل مشتملة على عبارات فصيحة ونكت بديعة وكان عذب اللسان حلو المنطق جوادا سخيا كثير الورع تام المروءة كامل الفتوة حافظا لسيرة السلف ولم يزل فى التحصيل حتى توفى الى رحمة الله تعالى وكانت وفاته فى سنة أربع وخمسين وألف رحمه الله .
السيد علوى بن محمد بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوى بن أبى بكر الجفرى بن محمد بن على بن محمد بن أحمد بن الاستاذ الاعظم الفقيه المقدم ويعرف كسلفه بالجفرى أحد العباد المشهورين ذكره الشلى وقال فى ترجمته ولد بمدينة قسم ونشأ بها ثم اشتغل بالتجارة وبورك له فيها وجاب البلاد وسار الى الجبال وأقام بالمستفاض أرض المهرة مدة وعظمه سلطانها ورحل الى السواحل وبجله ملوكها وارتحل الى الهند واليمن ومصر وغيرها وكان كثير الاسفار الى الحج وزيارة النبى & وصحب جماعة من اكابر الصوفية وانتفع بصحبتهم وكان غاية فى الجود والكرم وصلة الرحم وحب الفقراء والاحسان اليهم ومحبة العلم والعلماء والصلحاء والاولياء وكان دينا صدوقا وقورا مشهورا بالعفاف وكرم النفس كثير الورع وكان على قدم كامل من الصلاح والعبادة وكثرة الصدقة والصلة ثم أقام يتريم وترك السفر وتخلى للعبادة وكان من عادته حين يستهل شهر رمضان لا يخرج من بيته حتى ينسلخ الا لصلاة الجمعة أو صلاة صلاة التراويح وكان وجيها عند الناس مقبول الشفاعة والقول مسموع الكلمة صبورا على السعى فى قضاء حوائج المسلمين وكان عاقلا محتشما ذا رأى صواب وكان بينه وبين سيدى محمد بن عمر البيتى صحبة ومودة عظيمة قال الشلى وكان الوالد يعنى والده أبا بكر يقول لم أر مثلها بين اثنين قط ولزم صحبة الشيخ عبد الرحمن السقاف بن محمد العيدروس فى آخر عمره ملازمة تامة