@ 129 @ ابن طعان بن حميد الانصارى الخزرجى المكى الشافعى الامام الحجة المؤلف المصنف كان صدرا عالى القدر واسع المحفوظ محققا تشد اليه الرحال للاخذ عنه ذكره الشلي وساق نسبه كما ذكرته ثم قال ولد بمكة سنة اثنتين بعد الالف ونشأ بها وحفظ القرآن ومات أبوه سنة ست بعد الالف كما تقدم فى ترجمته فنشأ يتيما فقيض الله تعالى له الشيخ الولى أبا الفرج المزين فاحتفل بتربيته واشتغل أولا بالقراآت على الشيخ عبد الرحمن أبى الحسن بن ناصر الاشعرى فقرأ عليه الى أن مات فى سنة احدى وثلاثين والف فاكمل القراءة على تلميذه الشيخ أحمد الحكمى وقرأ على الشيخ محمد تقى الدين الزبيرى وسند الزبيرى وسند الشيخ أبى الحسن من طريق أهل المدينة واحد فانهما قرآ جميعا على المقرى الشيخ محمد بن أبى الحرم المدنى وهو عن جماعة اجلاء من اعلاهم سند الشيخ الامام الشمس محمد بن ابراهيم السمديسى المصرى الحنفى وهو عن شيخ القراء أحمد بن راشد الاسيوطى وهو عن امام القراء أبى الخبير محمد بن محمد الجزرى وسنده مذكور فى النشر وغيره ولم يأخذ الشيخ محمد تقى الا عن شيخه المذكور واما الشيخ أبو الحسن فله سند آخر من طريق أهل مكة فهو عن الامام عمر الشعرانى وهو عن اجلاء معتبرين من أهل اليمن منهم الشيخ عبد الله بن رعيل الحضرمى الضرير والشيخ على الريمى القرشى وله اسانيد أخر وأخذ صاحب الترجمة النحو والاصول والعروض عن الشيخ عبد الملك العصامى والكلام عن البرهان اللقانى وأخذ عن السيد عمر ابن عبد الرحيم البصرى الفقه والاصول والعربية والحديث واصوله والتفسير والمعانى والبيان وأجازه باللفظ فى سنة أربع وثلاثين وألف وأخذ عن العارف بالله تعالى أحمد بن ابراهيم علان العقائد والحديث وعن الشهاب الخفاجى الحديث وعن العارف بالله تعالى عبد الرحمن باوزير التصوف وتصدر للاقراء والتدريس فى المسجد الحرام وانتفع به جماعة من الاعلام منهم الشيخ عبد الله بن محمد طاهر عباسى والشيخ أحمد باقشير قلت وشيخنا الحسن العجيمى وشيخنا أحمد النخلى فسح الله تعالى فى اجلهما قال وقرأت عليه الفقه والفرائض والحساب والاصلين والحديث واصوله وكان له قوة اقدام على تفريق كتابة المشكلات وله مؤلفات عديدة منها المجموع الوضاح على مناسك الايضاح وشرحان على ابيات ابن المقرى كبير وصغير وله كافى المحتاج لفرائض المنهاج وفتح الفياض بعلم القراض