@ 130 @ وقرة عين الرائض فى فنى الحساب والفرائض وله المذلل فى الفرائض والنفحة المكية بشرح التحفة القدسية لابن الهائم والنقول الواضحة الصريحة فى عدم كون العمرة قبل النفر صحيحة ورسالة فى التقليد وشرح ابيات الجلال السيوطى التى أولها يتبع الفرع فى انتساب أباه وفتح الوهاب بشرح نزهة الاحباب والتحفة الحجازية فى الاعمال الحسابية وتحرير المقال في قول ابن المجدى في الشريك أشكال والدر النضيد في مأخذ القراآت من القصيد والمواهب السنيه فى علم الجبر والمقابلة وشرح الياسمينية فى الجبر والمقابلة ورسالة فى احكام النون الساكنة والتنوين وصلة المبتدى بشرح نظم در المهتدى وهو فى الفرائض على مذهب أبى حنيفة رحمه الله تعالى وله ابيات مسوغات الابتداء وشرحها وله مؤلف سماه الانتصار النفيس لجناب محمد بن ادريس ردا على بعض الحنفية فى زمانه زعم ان حديث لا تسبوا قريشا فان عالمها يملأ الارض علما منزل على ابن عباس وزعم ان ما ورد فى فضل قريش مخصوص بالقاطنين بأم القرى وله غير ذلك من تآليف واشعار وآثار وانفرد فى فقههم بمسائل لم يوافقه عليها أحد من فقهاء الشافعية منها ان المصلى فى داخل المسجد بقبة مثلا مبنية فيه اذا صك عليه بابها مع علمه بانتقالات الامام ولم يمكنه الوصول منها اليه كمقام ابراهيم عليه السلام بالمسجد الحرام فان قدوته غير صحيحة وصلاته باطلة ومنها فى الحج ان من وصل الى جمرة العقبة يوم النفر الاول ناويا النفر ورماها فهو عند وصوله اليها خارج منى فيجب عليه بعد رميها الرجوع الى حد منى ثم ينفر عقبه لان الاول كان قبل استكمال الرمى وان ما عليه عمل الناس اليوم من سيرهم من منى وافاضتهم عقب رمى جمرة العقبة سيما النساء غير صحيح قال كما تقتضيه عباراتهم سيما عبارة التحفة هذا ما ظهر فان ظهر نقل بخلافه فالمعول عليه وكانت وفاته يوم الاثنين لثمان بقين من شهر ربيع الثانى سنة اثنتين وسبعين وألف ودفن بمقبرة المعلاة .
على بن أبى بكر بن المقبول صاحب الحال الزيلعى العقيلى وتقدم رفع نسبه فى ترجمة أبيه كان من أكابر بنى الزيلعى ووجوههم ومن خيار عباد الله الصالحين المتمسكين بالسنة وكان حسن الخلق والخلق لطيف الطباع حسن الشمائل متواضعا خيرا كريما ملازما لطاعة الله وذكره الشلى وقال ولد باللحية فى سنة أربع وعشرين وألف وبها نشأ وأخذ عن أبيه وعن الفقيه مقبول بن أحمد المحجب