@ 165 @ % ( والبدر من خلل الغصون كأنه % وجه المليحة طل من شباك ) % | فانظر الى حشمة هذا التركيب وانسجامه وعدم التكلف والحشو واستيفاء المعنى فى البيت الثانى فحسب والصفدى لم يستوف الا فى بيتين على ما فيهما فلو قال فى المقطوع الاول % ( كان بدر التم لما بدا % من خلل الاغصان فى غيهبه ) % % ( بنت مليك خلف شباكها % تفرجت منه على موكبه ) % | وفى المقطوع الثانى % ( كان بدر التم فى روضة % من خلل الاغصان اذ يسفر ) % % ( بنت مليك سار فى موكب % فامت الى شباكها تنظر ) % | ومن شعر الامام المذكور قوله % ( هذى رياض الحسن أغصانها % غرد بالدوحة منه الهزار ) % % ( يهتز فيها قد ذات الرنى % رقيقة الخصر على الاختصار ) % % ( بت ونار الشوق قد أضرمت % بمهجة قد أحرقها الاستعار ) % % ( رام عذولى هد ركن الهوى % يا كعبة الحسن بك الاستجار ) % % ( غضيت ذاك الطرف عن ناظر % هيجة الوجد عفيف الازار ) % | وقوله مشجرا % ( غزال كبدر التم لاح بوجهه % هلال رأته العين من أفق الشمس ) % % ( رنا طرفه الفتان يوما لناظر % يهيم به من حيث يصبح أو يمسى ) % % ( بدا لى فى خضر الرياض بأسمر % به سودها تيبك الحدائق فى لبس ) % % ( يعلل بالتسويف قلبى فليته % رأى دنفا ما زال يقنع باللمس ) % % ( هلكت جوى منه فمن لمتيم % غريب عن الاوطان يدنو من الرمس ) % | وقوله فى الفتاة المار ذكرها وهى غربية % ( هيفاء كالشمس ولكنها % غربية يا قوم عند الشروق ) % % ( يفتر منها الثغر عن لؤلؤ % رطب ويبدو منه لمع البروق ) % % ( بالله يا عاذل عنى فذا % بارده السلسل فيه يروق ) % % ( رفقا فما فى العذلى لى طاقة % يمكن منها العذولى الطروق ) % % ( غبت عن العاذل فيها فما % هزل وجد لذوات الفروق ) %