وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 346 @ الفقهاء الشافعى واللؤلؤى من أصحاب أبى حنيفة وأشهب من أصحاب مالك ومن الامامية على بن موسى الرضا ومن القراء الحضرمى ومن المحدثين ابن معين ومن الزهاد الكرخى وفى الثالثة من أولى الامر المقتدر ومن الفقهاء ابن سريح الشافعى والطحاوى الحنفى والخلال الحنبلى ومن المتكلمين الاشعرى ومن المحدثين النسائى وفى الرابعة من أولى الامر القادر بالله ومن الفقهاء الاسفراينى الشافعى والخوارزمى الحنفى وعبد الوهاب المالكى والحسين الحنبلى ومن المتكلمين الباقلانى وابن فورك ومن المحدثين الحاكم ومن الزهاد الثورى وهكذا يقال فى بقية القرون وقال فى الفتح نبه بعض الائمة على أنه لا يلزم أن يكون فى رأس كل قرن واحد فقط بل الامر فيه كما ذكره النووى فى حديث لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق من أنه يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعددة من أنواع المؤمنين ما بين شجاع وبصير بالحرب وفقيه ومحدث ومفسر وقائم بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر وزاهد وعابد ولا يلزم اجتماعهم ببلد واحد بل يجوز اجتماعهم فى قطر واحد وتفرقهم فى الاقطار ويجوز اجتماعهم ببلد وأن يكونوا فى بعض دون بعض ويجوز اخلاء الارض كلها من بعضهم أولا فأولا الى أن لا يبقى الا فرقة واحد ببلد واحد فاذا انقرضوا أتى أمر الله وقال الحافظ زين الدين العراقى فى أول تخريج أحاديث الاحياء فى ترجمة الغزالى بعد أن ذكر نحو ما مر وانما قلت من تعيين من ذكرت على رأس كل مائة بالظن والظن يخطئ ويصيب والله أعلم بمن أرد نبيه & ولكن لما جزم أحمد بن حنبل فى المائتين الاوليين بعمر بن عبد العزيز والشافعى تجاسر من بعده بابن سريج والصعلوكى وسبب الظن فى ذلك شهرة من ذكر بالانتفاع بأصحابه ومصنفاته والعلماء ورثة الانبياء وكذلك من ذكر أنه مظنون فى المائة الثامنة فعلمه الى الله تعالى والله تعالى يبقى العلماء ويديم النفع بهم الى أزمان متطاولة ولكن لم تزل الصحابة يظنون قرب الامر حتى قال بعضهم فى الرجل الذى يخرج الى الدجال ويقتله فكنا نرى أنه عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله ولا انكار فى اقتراب الساعة فقد قال الله تعالى فقد جاء أشراطها انتهى قال العلامة عبد الله بن عمر بامخرمة ويقرب عندى أن المجدد للمائة العاشرة القاضى زكريا الشهرة الانتفاع به وتصانيفه واحتياج غالب الناس اليها لا سيما فيما يتعلق بالفقه وتحرير المذهب بخلاف كتب السيوطى فانها