@ 348 @ العطار تجاه مسجد الخضر عليه السلام بالمنوفية قاله الشعرانى .
محمد بن أحمد بن حسين بن الشيخ عبد الله العيدروس الولى العارف بالله تعالى الحضرمى قال الشلى فى ترجمته كان مشهورا بالولاية التامة وفيه نفع عظيم وارشاد وله بمدينة تريم وأخذ عن والده امام الطريقة وصحب تاج الدين وشيخ العارفين محمد بن علوى باجحذب وجد فى الاجتهاد حتى فاق أقرانه وسار ذكره فى الآفاق وقصده الناس من كل مكان وصحبه خلق كثير ولبسوا منه خرقة التصوف وكان كبير القدر واسع الصدر وله كرامات مشهورة وحج هو وأخوه الشيخ عبد الله ورجعا الى وطنهما تريم ولم يزل صاحب الترجمة على حالته المرضية حتى توفى الى رحمة الله تعالى وكانت وفاته فى سنة ست بعد الالف ودفن بمقبرة زنبل بقرب مشهد جده الشيخ عبد الله العيدروس وقبره ظاهر يزار رحمه الله تعالى .
محمد بن أحمد بن محمد المعروف بابن المنلا شمس الدين بن شهاب الدين شارح المغنى المتقدم ذكره الحصكفى الاصل الحلبى الشافعى ذكره العرضى الكبير فى تاريخه وقال فى ترجمته ولد فى سنة سبع وستين وتسعمائة ثم نشأ فى حجر أبيه وقرأ عليه شرح الشذور لابن هشام قال ودخلت يوما الى زيارة أبيه وكان صاحبنا فرأيته يقرئه فى بحث المبنى وهو يتعتع فى فهم الكلام وتفهيمه لولده لاكثار من المطالعة والنظر فأغنيته عن تقرير ذلك الدرس ووضحت للولد المبحث وركز حبنا فى قلب الولد فأتى الينا باذن أبيه وطلب منى الاقراء فأقرأته شرح الكافية للجامى من أوله الى آخره فلم يختم الكتاب الا وقد صار ذا ملكة ثم مشى معنا فى مغنى اللبيب ثم فى المطول وشرح آداب البحث للمسعودى وفى الاصفهانى ومتن الجغمينى فى الهيئة وشرح ابن المصنف على ألفية ابيه ابن مالك وفى ارشاد ابن المقرى وشرح المنهج للقاضى زكريا وسمع من لفظى صحيحى البخارى ومسلم ورفيقه فى معظم ذلك أخوه البرهان ثم ان محمدا تصدر للتأليف فكتب تاريخنا لحلب تعرض فيه لمن حكم فيها من حين فتحها الصحابة الى زمن ابراهيم باشا الملقب بالحاج ابراهيم أجاد فيه وأنبأ عن اطلاع عظيم وكتب حصة على صحيح مسلم ورسالة حسنة فى اسلام أبوى رسول الله & + ( ونظم الشعر الحسن ) + وامتدحنى بقصائد جمة مع كثرة عبادة وتلاوة للقرآن وصلاة حسنة يصليها عند دخول الوقت مع الجماعة ويكثر فيها من تلاوة القرآن وكرم وافر واحسان للمحبين واجزال الضيافات ومحبة الناس