@ 38 @ | % ( وربعنا تهتز أكنافه % شوقا إليكم يا خيار الخبار ) % | % ( لا زلتم للحق قوامة % وفي المعالي قادة والفخار ) % | % ( وقد جعلت الناصر المرتضى % أباك اذذاك الصفى النضار ) % | % ( معتصما من هجركم سابقا % وملجأ من مثله مستجار ) % | فراجعه القاضي بقوله | % ( يا بدر أفق في الليالي أنار % ومن لا فلاك المعالي أدار ) % | % ( يا رافعا دار العلافي المال % فداره أضحى رفيع المنار ) % | % ( وساكنا أرضا فأضحت به % غراء بيضاء كشمس النهار ) % | % ( ومنبع السودد والمجد في % دار له صارية خير دار ) % | % ( وافى إلينا النظم كاللؤلؤ المنظوم % في حور فيها يحار ) % | % ( فهو لقلبي وفؤادي شفا % وليميني ويساري يسار ) % | وله غير ذلك وكانت وفاته في رجب سنة تسع وسبعين وألف .
الشيخ حسن بن عمار بن علي أبو الإخلاص المصري الشر نبلالي الفقيه الحنفي الوفائي كان من أعيان الفقهاء وفضلاء عصره من سار ذكره فانتشر أمره وهو أحسن المتأخرين ملكة في الفقه وأعرفهم كبصوصة وقواعده وأنداهم قلما في التحرير والتصنيف وكان المعول عليه في الفتاوي في عصره قرأ في صباه على الشيخ محمد الحموي والشيخ عبد الرحمن المسيري وتفقه على الإمام عبد الله التحريري والعلامة محمد المحيي وسنده في الفقه عن هذين الإمامين وعن الشيخ الإمام علي بن غانم المقدسي مشهور مستفيض ودرس بجامع الأزهر وتعين بالقاهرة وتقدم عند أرباب الدولة واشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به منهم العلامة أحمد العجمي والسيد السند أحمد الحموى والشيخ شاهين الأرمناوي وغيرهم من المصريين والعلامة اسماعيل النابلسي من الشاميين واجتمع به والدي المرحوم في متصرفه إلى مصر وذكره في رحلته فقال في حقه والشيخ العمدة الحسن الشرنبلالي مصباح الأزهر وكوكبه المنير المتلالي لورآه صاحب السراج الوهاج لاقتبس من نوره أو صاحب الظهيرة لاختفى عند ظهوره أو ابن الحسن لأحسن الثناء عليه أو أبو يوسف لأجله ولم يأسف على غيره ولم يلتفت إليه عمدة أرباب الخلاف وعدة أصحاب الإختلاف صاحب التحريرات والرسائل التي فاقت أنفع الوسائل مبدى