@ 361 @ في النقد والاستنباط وتعلق بكتب الأشاعرة وحفظ منها كثيرا قرأنا عليه فهو أحد شيوخنا في المنتهى والعضد إلى المقاصد وفي كتاب شرح الكافية لنجم الأئمة إلى التوابع والمغني إلى اللام والألفية للحافظ العراقي والألفية للسيوطي وكان والده محمد فيما حكاه سيدنا سعد الدين والد القاضي أحمد من صالحي العلماء ومن أهل المودة لعترة رسول الله & قرأ عليه سيدنا سعد الدين في الفرائض .
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتيق الحضرمي الأصل المكي المولد والمنشأ وزير الشريف حسن بن أبي نمى صاحب مكة تزوج والده بنت الشيخ محمد جار الله بن أمين الظهيري فجاءت منه بصاحب الترجمة وأخيه أبي بكر فخدم الشريف حسن ابن أبي نمى سنة ثلاث بعد الألف وأفهمه النصح في الخدمة وسحره إلى أن تمكن منه غاية التمكن وبقي حاله كما قال الشاعر | % ( أمرك مردود إلى أمره % وأمره ليس له رد ) % | فتسلط على جميع المملكة وتصرف فيها كيف شاء وبقي كل من يموت من أهل البلد أو من الحجاج يستأصل ماله بحيث لا يترك لوارثه شيئا فإذا تكلم الوارث ظهر له حجة أن مورثه كان قد اقترض منه في الزمن الفلاني كذا كذا ألف دينار ويقول هذا الذي أخذته دون حقي وبقي لي كذا وكذا وطريق كتابته لهذه الحجة وأمثالها أن كتبة المحكمة تحت أمره وقهره فيأمرهم بكتابة الحجة فيكتبونها وعنده أكثر من مائة مهر للقضاة والنواب السابقين فيمهرها ويأمر عبد الرحمن المحالبي أن يكتب إمضاء القاضي الذي قد مهر الحجة بمهره ويكتب خاله الشيخ على ابن جار الله وعبد القادر بن محمد بن جار الله شهادتهما ويكتب الشيخ علي أيضا عليها ما نصه تأملت هذه الحجة فوجدتها مسددة وشهد بذلك محمد بن عبد المعطي الظهيري وابن عمه صلاح الدين بن أبي السعادات الظميري وأحمد بن عبد الله الحنبلي الظهيري وغيرهم ثم إنه يظهر الحجة ويقرؤها بين الناس وجميعهم يعرف أنها زور ولا أصل لها ولا يقدرون أن يتكلموا بكلمة واحدة خوفا من شره وقوة قهره واستولى بهذا الأسلوب على ما أراد كما أراد وإذا شكى إلى الشريف حسن يقول هذه حجة شرعية وشهودها مثل هؤلاء الجماعة الإجلاء فنفرت قلوب الناس من ابن عتيق وضجوا وضجروا وكل من أمكنه السفر سافر وما تأخر إلا العاجز وكان