ـ(213)ـ
أخبرني إبراهيم بن عمر وكان أحسن الناس صلاة، وكان في رأيه شيء.
أقول:
ما في الرأي من شيء أو أشياء لا يتنافى والوثاقة فليس المعيار رأي الإنسان وعقيدته بل المعيار صدق لسانه وضبطه وأداؤه لأمانة الحديث.
ومما يؤسف له أن بعض الرجاليين والمصنفين قد مزجوا بين رأي الإنسان وعقيدته وبين صدقه ووثاقته فطعنوا وجرحوا كلّ من لا يعتقدون بعقيدته ولا يرون رأيه.
الروايات:
روى إبراهيم عن أبي جعفر الباقر عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) وعن أبيه عمر بن كيسان وأبي خالد القماط وعلي بن سليمان ـ أمير كان على صنعاء ـ وعمر بن أذينة وجابر بن يزيد الجعفي وزيد الشحام ومحمد بن مسلم وأبي حمزة الثمالي ومعلى بن خنيس وسعد الاسكافي وعمر بن شراحيل والمغيرة بن حكيم وإسماعيل بن عبد الخالق وصفوان بن الكلبي وعمرو بن شمر الجعفي ووهب بن منبه وعبدالله بن وهب بن منبه وأبان بن أبي عياش.
وروى عنه حماد بن عيسى ـ وكان قد أكثر الرواية عنه ـ وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ومحمد بن عمرو بن مقسم الصنعاني وهشام بن يوسف قاضي صنعاء والفقيه محمّد بن أبي عمير وسيف بن عميرة وجعفر بن سليمان الضبعي والحسن بن علي بن أبي حمزة وأبو عاصم الضحاك بن مخلد وابن المترجم عبدالله بن إبراهيم الصنعاني.