@ 222 @ سمعت عائشة رضي الله عنها تقول : دف أهل أبيات من أهل البادية صفرة الأضحى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادخروا ثلاثاً ، ثم تصدقوا بما بقي فلما كان بعد ذلك قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم ، وَيَجْمِلُونَ مِنْهَا الوَدَكَ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما ذاك ؟ قالوا نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث فقال : إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت فكلوا وادخروا وتصدقوا ) . .
وفي لفظ لمسلم عن جابر رضي الله عنه ، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم ( أنه نهى عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث ثم قال بعد : كلوا وتزودوا وادخروا ) . .
وفي لفظ لمسلم عن عطاء ، عن جابر أيضاً أنه قال : كنا لا نأكل من لحوم بُدْنِنَا فوق ثلاث في منى فأرخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( كلوا وتزودوا ) قلت لعطاء : قال جابر : حتى جئنا المدينة : قال ؟ نعم . .
وفي لفظ لمسلم ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال : كنا لا نمسك لحوم الأضاحي ، فوق ثلاث ، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتزود منها ، ونأكل يعني : فوق ثلاث ، وفي لفظ له عنه : كنا نتزودها إلى المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . .
وفي لفظ لمسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أهل المدينة لا تأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث ) وقال ابن المثنى : ثلاثة أيام ، فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لهم عيالاً وَحَشَماً وخدماً فقال : ( كلوا وأطعموا واحبسوا وادخروا ) قال ابن المثنى : شك عبد الأعلى . .
وفي لفظ لمسلم ، عن ثوبان رضي الله عنه قال : ( ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحية ثم قال : يا ثوبان أصلح لهم هذه ، فلم أزل أطعمه منها حتى قدم المدينة ) . .
وفي بعض ألفاظ حديث ثوبان ، هذا عند مسلم أن ذلك في حجة الوداع . .
وفي لفظ لمسلم ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فامسكوا ما بدا لكم ونهيتكم عن النَّبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكراً ) اه منه . .
فكل هذه الألفاظ الثابتة بالأسانيد الصحيحة في مسلم وبعضها في البخاري فيها الدلالة الصحيحة الصريحة : أن تحريم الادخار ، والأكل من لحوم الأضاحي ، فوق ثلاث : أنه