@ 243 @ الترمذي ولكن في إسناده عبيد الله بن زحر وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة اه محل الغرض منه . .
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له : ظاهر كلام أبي داود في عبيد الله بن زحر المذكور : أنه ثقة عنده ، لأنه ذكر تزكيته عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولم يتعقب ذلك بشيء . .
فقد قال أبو داود في هذا الحديث : حدثنا مسدد ثنا يحيى بن سعيد القطان قال : أخبرني يحيى بن سعيد الأنصاري ، أخبرني عبيد الله بن زحر : أن أبا سعيد أخبره أن عبد الله بن مالك أخبره : أن عقبة بن عامر أخبره : أنه سأل النَّبي صلى الله عليه وسلم ، عن أخت له نذرت أن تحج حافية غير مختمرة ، فقال : ( مرها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام ) . حدثنا مخلد بن خالد ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا ابن جريج قال : كتبت إلى يحيى بن سعيد أخبرني عبيد الله بن زحر ، مولى لبني ضمرة ، وكان أيما رجل أن أبا سعيد الرعيني ، أخبره بإسناد يحيى ، ومعناه اه من سنن أبي داود ، فكتابة يحيى بن سعيد الأنصاري إلى ابن جريج في ابن زحر المذكور . وكان أيما رجل فيه أعظم تزكية ، لأن قولهم فكان أيما رجل يدل على أنه من أفاضل الرجال والتفضيل في هذا المقام ، إنما هو في الثقة والعدالة ، كما ترى ومن هذا القبيل قول الراعي : ، عن أخت له نذرت أن تحج حافية غير مختمرة ، فقال : ( مرها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام ) . حدثنا مخلد بن خالد ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا ابن جريج قال : كتبت إلى يحيى بن سعيد أخبرني عبيد الله بن زحر ، مولى لبني ضمرة ، وكان أيما رجل أن أبا سعيد الرعيني ، أخبره بإسناد يحيى ، ومعناه اه من سنن أبي داود ، فكتابة يحيى بن سعيد الأنصاري إلى ابن جريج في ابن زحر المذكور . وكان أيما رجل فيه أعظم تزكية ، لأن قولهم فكان أيما رجل يدل على أنه من أفاضل الرجال والتفضيل في هذا المقام ، إنما هو في الثقة والعدالة ، كما ترى ومن هذا القبيل قول الراعي : % ( فأومأت إيماء خفيا لحبتر % فلله عيناً حبتر أيما فتى ) % .
وقال ابن حجر في التقريب في ابن زحر المذكور : صدوق يخطىء ، وكلام أئمة الحديث فيه كثير منهم المثنى ومنهم القادح . .
وحجة من قال إن عليه بدنة : هي ما رواه عكرمة ، عن ابن عباس : أن عقبة بن عامر سأل النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت وشكا إليه ضعفها ، فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله غني عن نذر أختك فلتركب ولتهد بدنة ) رواه أحمد ، وأبو داود . وقال الشوكاني في هذا الحديث : سكت عنه أبو داود والمنذري ، ورجاله رجال الصحيح : قال الحافظ في التلخيص : إسناده صحيح . .
وحجة من قال : إن عليه هدياً هي : ما رواه أبو داود ، حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو الوليد ثنا همام ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن أخت عقبة بن عامر ، نذرت أن تمشي إلى البيت ، فأمرها النَّبي صلى الله عليه وسلم أن تركب ، وتهدي هدياً . وقال الشوكاني في
