والرجل قد يقول والله ليكونن كذا ان شاء الله وهو جازم بأنه يكون فالمعلق هو الفعل كقوله ! 2 < لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله > 2 ! والله عالم بأنهم سيدخلونه وقد يقول الآدمى لأفعلن كذا ان شاء الله وهو لا يجزم بأنه يقع لكن يرجوه فيقول يكون ان شاء الله ثم عزمه عليه قد يكون جازما ولكن لا يجزم بوقوع المعزوم عليه وقد يكون العزم مترددا معلقا بالمشيئة أيضا ولكن متى كان المعزوم عليه معلقا لزم تعليق بقاء العزم فانه بتقدير أن تعليق العزم ابتداء أو دواما فى مثل ذلك ولهذا لم يحنث المطلق المعلق وحرف ( إن ( لا يبقى العزم فلابد اذا دخل على الماضى صار مستقبلا تقول ان جاء زيد كان كذلك ! 2 < فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق > 2 ! واذا أريد الماضى دخل حرف ( إن ( كقوله ! 2 < إن كنتم تحبون الله فاتبعوني > 2 ! فيفرق بين قوله أنا مؤمن ان شاء الله وبين قوله ان كان الله شاء ايماني .
وكذلك اذا كان مقصوده اني لا أعلم بماذا يختم لي كما قيل لابن مسعود ان فلانا يشهد أنه مؤمن قال فليشهد أنه من أهل الجنة فهذا مراده اذا شهد أنه مؤمن عند الله يموت على الايمان وكذلك ان كان مقصوده ان ايماني حاصل بمشيئة الله .
ومن لم يستثن قال أنا لا أشك فى ايمان قلبى فلا جناح عليه اذا