قد ومضرج بدم خد واسير ثغر قد أعوز فداؤه وسقيم طرف قد أعضل داؤه وما شئت من ليل يسهر ونداء به يجهر وجيوب تشق وبصائر تخطف ابصارها اذا لمع البرق ونواسم تحمل التحيات وخلع أيك تتلقى بخلع الأريحيات وربما اشتد الختل وأصابت النبل فكان الخبل قلوب اشتغلت عن الله فشغلها الله بغيره وهب الحب الجسمانى لا تبعث عليه شهوة بهيمية ولا تدعو اليه قوة وهمية أليست الداعية مرتفعة والباعثة منقطعة وصورة الحسن داثرة وأجزاؤه المتناظمة متناثرة أليس الجراب العنصرى عائدا الى أصله اليس الجنس مفارقا لفصله ولله در على رضى الله تعالى عنه وقد نظر الى قدح الماء وقد أراد ان يشرب وعن الاعتبار اعرب فقال كم فيك من خد أسيل وطرف كحيل فأواه مكررة مرددة ووالهفاة معادة مجددة على قلب أصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهى خاوية على عروشها ويقول يا ليتنى لم أشرك بربى أحدا وحسبنا مرارة الفراق ذلا وفقد النقد قلا والغفلة عن الله شقاء محتوما والكآبة على الفائت شوما .
( صدنى عن حلاوة التشييع ... اتقائى مرارة التوديع ) .
( لم يقم أنس ذا بوحشة هذا ... فرأيت الصواب ترك الجميع ) .
وان كانت الشهوة فاخسس بها داعية والى الفضيحة ساعية حسبك من حمار يعلن بنداء المحبة نهاقة ويقذفه على السباق اهتياجه الى السفاد واشتياقه أسير خبال وصريع مبال اولى له ثم اولى لو تأمل محاسن الحسوم ما أكذب رائدها المطري واخبث زخرفها المغري واقصر مدة استمتاعها وأكثر المساعى تحت قناعها .
( على وجه مى مسحة من ملاحة ... وتحت الثياب العار لو كان باديا ) .
ما ثم إلا أنفاس تركد وتخبث وعلل تنشأ وتحدث وزخارف حسن تعاهد ثم