تنكث وتركيب يطلبه التحليل بدينه وياخذ أثره بعد عينه وأنس يفقد واجتماع كان لم يعقد وفراق ان لم يكن فكان قد .
( ومن سره أن لا يرى ما يسوءه ... فلا يتخذ شيئا يخاف له فقدا ) .
( منغص العيش لا ياوى الى دعه ... من كان ذا بلد أو كان ذا ولد ) .
( والساكن النفس من لم ترض همته ... سكنى مكان ولم يسكن الى أحد ) .
وقلت وقد مات سكن عزيز على أيام التغرب بسلا عظم جزعى عليه .
( يا قلب كم هذا الجوى والخفوت ... ذماءك استبق لئلا يفوت ) .
( فقال لا حول ولا قول لى ... قد كان ما كان فحسبى السكوت ) .
( فارقنى الرشد وفارقته ... لما تعشقت بشىء يموت ) .
والزمان لا يعتبر وحاصله خبر والحازم من نظر فى العواقب نظر المراقب وعرف الإضاعة ولم يجعل الحلم بضاعة انما الحب الحقيق حب يصعدك ويرقيك ويخلدك ويبقيك ويطعمك ويسقيك ويخلصك الى فئة السعادة مما يشقيك ويجعل لك الكون روضا ومشرب الحق حوضا ويجنيك زهر المنى ويغنيك عن أهل الفقر والغنى ويخضع التيجان لنعلك ويجعل الكون متصرف فعلك ليس الا الحب ثم الوصل والقرب ثم الشهود ثم البقاء بعدما اضمحل الوجود فشفيت الآلام وسقط الملام وذهبت الأضغاث والأحلام واختصر الكلام ومحيت الرسوم وخفيت الأعلام ولمن الملك اليوم والسلام فالحذر الحذر أن يعجل النفس سيرها ويفارق القفص طيرها وهى بالعرض الفانى متثبطة وبنائى الثقيل مرتبطة وبصحبة الفانى مغتبطة ( أن تقول نفس